شقيقه ال عمران

يخربيتك على بيت اخوكي ردي عليا يا ليلة اوعي تسمعي كلام امك يونس هيجبك من شعرك لو شافك في الشارع بلبس المدرسه يا بت
لمعت عينها بسعادة عندما فهمت مغذى حديثها لذلك نطقت بلسانها
وهو ماله ومالي دلوقتي يا ريم ماخلاص قلع دبلتي وقال مش عايزها يبقى زي أمي ماقالت مالوش كلمه عليا بقى
نهار اسود ومنيل انتوا جرالكم ايه انتوا الاتنين بقى هو يقولي لا هخدها ولا هخلي حد يخدها وانت تقوليلي هو مالوا ومالي اعقلي يا ليلة أنت عارفة يونس وجنانه
تمددت على الفراش واحتضنت صغير أخيها
بسعادة فقد اعطتها تلك الغبية ماتريده الأن يعشقها ويغير عليها ولن يتركها لغيره أبدا لذلك عليها ان تعيده إلى قلبها حتى وإن ظن أنه لن يعود
اطفي النور يا ريم انا عايزة أنام ورايا مدرسة الصبح
أغتاظت ريم من لامبالاتها ومدت يدها لتنتشل وليدها من جانبها هاتفة
كده طب هاتي يااختي ابني انا هاروح انام في أوضة اخوكي ربنا يهدكو كلكم
أمسى الجميع ليلتهم في ضيق ولم يغمض لأي من هذا الثنائي عين هو يفكر كيف يبكيها كما ابكت قلبه
وهي تفكر كيف تخضعه لتعيده لقلبها
حتي أصدح النهار ومع دقات الساعة السابعة كانت تقف بالأسفل خلف باب المنزل تترقب نزوله لعلمها انه يذهب باكر إلى المزرعة حتي يستقبل التجار الأتين لشراء الماشية
وحين ظهر أمامها شعرت برهبة في قلبها نحتها جانبا واستعدت للمواجهة فتحت باب المنزل وتقدمت نحو الشارع دون ان تنظر إليه
لتتفاجئ بقبضة من فولاز تقبض على معصمها وتسحبها إليه
أي عايز إيه سيب ايدي يا يونس
صوتها المهلك جعل الطبول تقرع في قلبه وبصوت متحشرج اردف
على فين بالبس دا كده إنشاء الله يا صغنن
أطرفت أهدابها وأفلتت يدها من قبضته ثم اعطته ظهرها وحاولت السير مرة أخرى
وإنت مالك ومالي يا يونس إنت مش خلاص سيبتني ملاكش دعوة بقى اروح فين وأجي منين روح شوف حالك بعيد عني أه صحيح وماتبقش تنسى تعزمني على خطوبتك من بنت خالتك يا عريس
كان سينتشلها من على الأرض ويلقيها داخل منزلهم لولا تلك الجملة جعلته يفهم مكرها ليعوض ويتمسك بيدها مرة اخرى
الله يبارك فيك ياليلةبس معلش بقى مش هقدر أقولك عقبالك اصلك لسه صغيرة على الجواز
بالظبط كده سيبني بقى عشان متأخرش على مدرستي
طب ماتيجي أوصلك بدلما تمشي في الشارع بالچيبة الضايقة دي
والله بقى دا لبس المدرسة ولو المدرسين شيفبنه ضايق ماكنوش دخلوني بيه قبل حضرتك ماتقعدني
حركتها هذه جعلته يلين قليلا لها
فهمس دون وعي
طب مانت قولتيها أهو قعدتك إيه اللي جد بقى
أدمعت عينها رغما عنها ونبهته
اللي جد إنك مابقتش خطيبي يا يونس
وقف في وسط الشارع كمن سقط فوق رأسه دلو ماء بينما استرسلت عبراتها كسيل منهمر
فوق وجنتيها وجرت من أمامه
ظل هو ثابتا في مكانه يتتبع أثرها بقلب منشطر إلي نصفين نصف اخذته معها والأخر ينبض فقط لينطق إسمها
ليلة
لو مش هتكوني ليا ومش هتكوني لغيري.
رسالة قصيرة من هاتفه أستقبلتها على هاتفها قلبت كيانها بالكامل حتى أنها لا تعلم كيف عادت من المدرسة بعد إنتهاء الدوام
كل ما كانت تشعر به ان امانها يسير خلفها ليراقبها ويخفض اي عين ترتفع لتنظر لها.
دلفت إلى غرفتها ولم تتحدث مع أحد جرت إلى نافذتها وتلصصت من خلفها لتراه ويلا خيبة أملها لم تراه أين ذهب وكيف تقسم انه كان يلحقها في الذهاب ويتابعها كظلها في العودة.
إيه مشي.
ألتفتت بوجهها لتجاوب على سؤال والدتها متأففة.
ماكنش موجود علشان يمشي ياماما.
أقرعت مرمر ضحكتها العالية كعادتها وتمدد على الفراش.
لاء ياختي كان موجود ولما ډخلتي العمارة خد عربيته ومشي بسرعة.
جلست





