شقيقه ال عمران

النهاية إنك مش هتيجي على مصلحة ولادك.
انا ماكنتش عايزة الأمور توصل مابينهم لكد ماكنش قصدي اوصل ليونس الكلام بالطريقة دي و ليلة كمان محملاني الذنب و ادي ياسين اتغاشم زي عادته وقطع حبل الود ما بينهم أنا بنتي تعبت و هتكرهني لو فعلا سابها.
بطلي عياط يا مرمر بنتك طول عمرها متربية على الدلال وعزة النفس ورافعة رأسها لفوق مش هنيجي على أخر ايامنا ونخليها تطاطي او ترمي نفسها لأبن عمها بس عشان بتحبه.
البت لسة صغيرة يا سليم خاېفة عليها عقلها يوزها وترحله وفنفس الوقت مش هقدر اتكلم معاها وأنا حاسة أنها شايلة مني.
عمرها ماتشيل منك دانت مرمر صاحبتها واختها قبل ماتكوني امها وبعدين يا ستي ماتقلقيش عليها أخوها قاعد معاها جوه وزمانه عدلها دماغها تاني أقولك تعالي سنديني ندخل ليهم وانا هقعد معاها وأكلمها قومي يلا.
يلا ياحبيبي ربنا ما يحرمنا منك أبدا.
بقلميميادة مأمون ______
جلست علي اول مقعد قابلها بعد ان صعدت إلى شقتها لتحاكي شقيقها وعيناها تغمر وجنتيها المكتظتان بسيل من العبرات بينما ينعم صغيرها بدفئ ضمتها له على صدرها.
قولي حصلك إيه يا يونس اتعورت جامد يا اخويا ولا فيك إيه.
اتاها الرد لاذعا من والادتها قبل أن يجيب هو.
بتسألي ليه يا ريم يهمك أخوكي أوي وخاېفة عليه ياختي مش واخده بالك إن اللي عمل فيه كده يبقى المحروس جوزك لوكان يهمك أمره بصحيح كنت طلعتي وراه شوفتي فيه ايه لكن انت خۏفت على جوزك وبيتك ومسألتيش فى اخوكي.
أكتمي يا م…
هكذا ألجمها الحج سالم وقيد لسانها الساخط هذا لتحاول ريم تبرئة نفسها صاړخة.
أنا يا ماما والله ما حصل قولها يا بابا مش انتو اللي زعقتولي وخلتوني أطلع معاه اوعى تصدقها يا يونس دانت عارف غلاوتك عندي يا حبيبي.
عارف يا ريم ماتسمعيش كلام أمك وأطمني انا كويس چرح بسيط يعني اربع غرز مش حكاية.
بالبساطة دي يا يونس إنت اربع غرز وهو خمسة ليه وصلتوا الأمور لكده بس.
أغلق سماعة الهاتف الخارجية ووقف من جانبهم وأتجه إلى غرفته مغلقا بابها خلفه مكملا مع شقيقته.
عشانها يا ريم ھموت من القلق عليها من ساعة ما عرفت إنها تعبت ماكنتش عايز اتكلم معاه ولا احتك بيه لأني عارف انه زعلان من اللي حصل إمبارح بس ساعة ما شوفته جايب ليها الدكتور كنت هتجنن عليها جريت عليه قبل ما يطلع بالعلاج ليها وسألته وانا عارف انه شايفني وبيستحلف ليا عشان انا اللي اذيتها
كنت عايز اغير الفكرة دي وامحيها من جواها كنت عايز اقوله إنت مش هتخاف عليها ادي محدش في الكون دا كله بيحبها زي بس هو ماحولش يسمعني.
واديك خسرتها للأبد يا يونس.
قالت جملتها بحزن جم وعين تزرف الدمع وهي ترفع راسها وترى عنيدها يقف أمامها مباشرة كالمارد المتأهب لاحراق العالم بأكمله.
العقاپ أت لا محالة
ظنت ذلك وتأهبت كل شعيرات عقلها تحسها علي الركض بعيدا عن مرمى أسهم عيناه بالكاد تمالكت نفسها وتسلحت بذكائها لتحاول الهرب من بين براثنه.
بالفعل القت الهاتف من يدها وضمت صغيرها إلى صدرها جيدا وتحركت ببطئ تحس قدميها على العدو إلى أن تخطت جانبه فأيقنت أنها
أنها فرت من براثنه وزفرت تنهيدة براحة.
لكن هيهات أن يصح ظنها وتنجح في مخطوطها أمام هذا الشقي.
ما إن تخطت حاجز عينه الجانبي إلا وشعرت بقبضته تلتف حول عضددها لم يمهلها الوقت حينما أنحنى برأسه قليلا لمستوى أذنها وأردف مستنشقا عبيرها.
رايحة فين وفيتاني.
تبخرت كل أحاسيس الخۏف من داخلها وهي تشعر بقبضته تلين ليقف أمامها مباشرة وتلتف يده حول خصرها .
سيبني يا ياسين.
ماينفعش ياقلب ياسين أصلي بصراحة عايز استح… مي
أفلتت من بين شفتيها شهقة مفزعة حينما باغتها بحملها بين ذراعيه هي وصغيرها بقوة داخل أحضانه.
يا لهوي اخص عليك ياسين عمار كان هيقع من ايدي.
بعمري يا ام عمار ماتهدي كده يا بت مالك في إيه هي اول مرة اشيلك يعني انت وعمار.
غمز إليها بطرف عينه بنظرة موحية إلا أنها رفضت ان تطيع افكاره وبدئت تتلوى وتفرق بين ذراعيه.
أوعى نزلني سيبني بقولك سيبني.
أبى هو الأخر ان يجيب عليها ولم يفلتها الا على فراشهم ومع تمددها أمامه عادت إليه نظرته المرعبة التي تلجمها بكل سهولة مد يداه و حمل طفله عنها ليرقده في فراشه الصغير وكأنها منومة مغنطيسيا سلمته له واعتدلت جالسة تنتظر عودته.
ها يا ستي حر…نة ليه بقى.
هكذا رواغها بالحديث وهو يجلس في مقابلها.
مالت برأسها جانبا وأطرفت أهدابها التي ألتصقت بها لألئ من الدمع.
إشششش مش عايز عياط تاني كفاية اللي حصل طول اليوم.
يعني نكدت على العيلة كلها وحرمت الاتنين من بعض
مع كل شهقة تزفرها تتلقى قبلة رقيقة على إحدى وجنتيها وما زادت قبلاته إلا نحيبهالتكمل مستسلمة لاڼهيار عبراتها.
وجاي دلوقتي تقولي أنا كفاية كل شوية تزعقلي وتحلف عليا واتعورت وعورت اخويا كمان وحرمتني حتى إني اروح اشوف فيه ايه.
وفي الاخر جاي وليك مزاج تست…. حمى اديني ربع جبروته يارب.
إلهي ينكد عليكي يا بعيدة تصدقي انا اللي غلطان اني طاوعت قلبي إبن ال.. وقولت يا واد دي بنتك حبيبتك قبل ماتكون مراتك ماتخليهاش تنام زعلانة.
يعني عايز تفرحني وتفرح إنت وتنام مرتاح مش كده طب وليلة ويونس…..
قطع حديثها قبل ان تنهيه ساخطا عليها.
…… أبوكي على….. ليلة على…. يونس دانت مافكرتيش في چرحي نص ما فكرتي في اخوك تصدقي انا فعلا غلطان اني حوشتك معايا طب اخليك ليه اهبب بيكي إيه وانت مشغلةلي النواح كده
ثم أشار لها بيده بعلامة الطرد ساخرا.
قومي ياختي روحي شوفي اخوكي بلا نيل.. عالجواز واللي عايزين يتجوزوه.
جحظت عينها بإندهاش مما هتف به فهذا اللعېن كاعادتة قلب الدفة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *