شقيقه ال عمران

برك بس عايز امنك أمانة عشان اروح وأنا مطمن
بعد الشړ عليك يا سليم إنشالله أنا قبل منك يا حبيبي
أه من ألم عشقك يا مرمر القلب أه من حنانك وجراءة لسانك يا حبيبتي
ربت بيده على يدها بحنان ليهدئ لهفتها الواضحة عليه
المۏت مش شړ يا حبيبتي كلنا هنروح ومحدش بيروح بدل حد سيبيني بقى أقول الكلمتين لأخويا وروحي شوفي البنات
أومئت له بحزن وتركتهم سويا وبعد ترجلها هتف سالم أولا
قبل ما تتكلم وتقول أي حاجة ياسين حكالي على اللي حصل الواد ماكنش يقصد يزعلك أو يستقوى عليك يا سليم زي ما أنت فاكر يونس فعلا غلط المرة دي وليه حق ياسين يزعل
هو أنت فاكر إن رقدتي دي بسبب اللي عمله ياسين لاء انا حاسس بالتعب في صدري من يوم الخناقة بس جات زقته ليا النهاردة وكملت شوية عليا
أنتفض سالم من على مقعده وجهر بصوته
وساكت من ساعتها ليه ماطلبتنيش وانا كنت طلعتلك ولا حتى قولت لأبنك بدل ماتتخانق معاه أنتوا يا جوز الباهيم يلي بره
بلحظة كانوا الأثنان يقفون أمامه ومن وتالهم مرمر المتلهفة على زوجها ومن بعدها الفتاتان
إيه حصل إيه مالك ياسليم
مافيش حاجة يامرمر ماتخفيش كده أنا كويس اهو كده يا سالم اديني مش هعرف اقول اللي كنت عايز أقوله
هتقول كل حاجة بعد ما أطمن عليك مستنين ايه واحد فيكم يروح يجيب الدكتور
لاء مش عايز دكاترة وكفاية مناهدة فيا بقي واسمعني
خشى عليه من الألم عندما وضع يده على صدره وحاول تهدئته قليلا
طب هدي نفسك ومتتعصبش قول كل اللي انت عايز تقوله وأنا سامعك أهو
تنهد پألم وزفر أنفاسه الثقيلة وبطرفة عين حنونة همس وهو ينظر إلى مدللته
عايز أمنك وأوصيك على ليلة أصلها لسة صغيرة وأنا خاېف عليها أصلي لما أروح هتتحرم من حنان أبوها بعد ما داقت مر القسۏة من أخوها
ارتمت الصغيرة على صدره وصړخت من كثرة بكائها
لاء يا بابا والنبي أوعى تقول كده عشان خاطري
تقدم ياسين هو الاخر وجثى على ركبتيه وإذا به يتمسك بكف والده رغما عنه وبرغم أنه أشاح وجه للجهة الأخرى وأبى أن ينظر أليه إلا أنه ظل يقبل يده
وحياة غلواتك إنت عندي ماحصل ولا هيحصل أبدا يابا ابوس إيدك ماتغضب
عليا دانا ماليش غيرك
سحب كفه من بين يديه ولم ينظر إليه وربت على ظهر ليلة عدة مرات
ليك دراعك اللي بقيت ترفعه في وش الكل يابن مرمر كفاية عليك هتعمل برضايا أنا إيه بقى
والله ولا أقدر يابا دانت لو عايزني اقطعه قدامك





