شقيقه ال عمران

لسه دورك جاي اصبري بس يا ريم أما اعرف مخبيين عليا إيه أنطقي يا بت.
تراجعت پخوف أثر هذا الټهديد الصريح وهي تراه ينهر الأخرى وينفضها بين يديها بكل قوته لتختبئ خلف عمها القادم متكئ علي عصاه.
ياسيين.
وقف ثابتا ينظر إلى والده ولم تتخلى قبضته عن إفلاتها.
أقترب والده عليه وحاول نزعها منه.
أنا لسه مامتوش يا معلم ياسين عشان تقسى على أختك شيل ايدك من عليها عايز تضربها قدامي أومال لما اموت هتعمل فيها إيه.
مش هاسيبها إلا لما تنطق وتقول مخبية عليا إيه يابا أنا من الأول عمال ادادي واطبطب وأقول يا واد لسه صغيرة خليك حنين عليها
لكن لما القيها عملاني قرطاس وعايزة تداري عليا يبقي مش هتلاقي مني غير القسۏة يابا
أنطقي يابت وخلصي روحك مني.
شدد يده علي شعرها لتزيد ليلة من صړخاها
ويزيد والده من دفعه بعيدا عنها.
قولتلك سيب أختك إبعد إيدك عنها.
ويا ويل الغاشم عندما يثور ويفيض كيله ويا ويل من يقف أمامه.
بدفعة قوية من يده زج والده بدون قصد ليسقط بين يدي مرمر.
قولتلك إبعد إنت يابا.
يا لهوي سليم قوم ياخويا قطع إيدك يا ياسين عملت ايه فابوك يا ولاه.
اخيرا ما تركها من يده وانحنى بفزع على والده.
أبوياااا حقك عليا يابا دانت جز…متك فوق راسي.
بعين غائرة أبت الدموع أن تبلل اهدابها وصوت واهن همس.
شيل إيدك من عليا أنا لسه مابقتش عاجز عشان تشيلني إيدك اللي رفعتها عليا دي محرم عليها تشيل نعشي يا ياسين إطلع برة وسيبني للحريم هما يساعدوني.
لم يكترث الغاشم لحديثه وطلت من عينه الجامدة قطرات الدمع وانحنى على يده يقبلها.
لاء يابا أبوس إيدك إوعي تغضب عليا دانا عايش بحسك وبدعاك ليا.
بصوت أصبح شبه مسموع اشار لزوجته.
طلعيه بره مش عايز اشوفه قدامي.
زجرته والدته بنظرة من عينها وامرته بالخروج دون حديث فلبى أمرها برأس منحني وعين دامعة ترجل خارج الغرفة وجلس بوجه محتقن بالډماء النافرة من عروقه ينتظر القادم.
وقفت زوجته الصغيرة امامه تتحداه بعينها الدامعة.
شوفت أخرة عصبيتك عملت إيه كان حصل إيه يعني لدا كله.
رفع وجهه من بين راحتي يده و دب بقبضته على يد المقعد الوثير.
مش عايز اسمع نفس أخفي من وشي الساعة دي أنا مش طايق نفسي بدل مأزيكي بعصبيتي دي لحد ما ادخل لأبويا تاني واستسمحه مش عايز واحده فيكم تقف قصادي.
صوته القوي جعلها ترتد وتتراجع عن تعنيفه بل وتتمتم ببعض الكلمات الغير مسموعة.
عمرك ما هتتغير أبدا.
بقلمي ميادة مأمون
وفي الداخل عاونت كل من مرمر وليلة والدها حتى اوصلاه إلي غرفته وأراحاه في فراشه.
ومن كثرة شهقاتها رفع يده لها لتجلس بجانبه وضمھا تحت ذراعها.
بس ياليلة ماتعيطيش يا حبيبتي أنا كويس يا بت ماتخافيش عليا مش هام.. وت من زقة أخوكي المتخ.. لف دا.
ألقت برأسها على صدره وأجهشت بالبكاء بقوة.
بعد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *