شقيقه ال عمران

وإني اديه لماما تراجعه وتوزنه براحتها أصلها عرفاها كويس.
رفعت أشجان وجهها عن الصندوق لتهتف فيها.
عرفاني كويس يعني إيه إنشاء الله مالها أمك ياست ريم.
مش عارفة مالك يا ماما ماهي معاها حق تقولي كده ما انت من ساعة مادخلت وأنت ماسكة الصندوق وعمالة تفتشي فيه وكأنك ماشوفتيش دهب قبل كده إنت وبنت أختك.
بس يا بت بلا قلة أدب طب لعلمك بقى انا فعلا هاخد الدهب اوزنه وأفصله عند الصايغ أصلي شاكة إن فيه حاجات ناقصة فيه.
ليتأفف الحج سالم منزعجا.
طب بس أقلعي الدهب اللي لبستيه انت وبنت اختك واقفلي الصندوق ده لحد ما صاحبه يجي ويشوف هو هيعمل فيه إيه.
شلحت شهيرة الاساور الذهبية من يدها وهي تتصنع الأنزعاج.
هوانا بلبسه طمعانة فيه لا سمح الله دانا كنت بقيسه بشوفه هيطلع مقاس شيماء اختي ولا هتحتاج تغيره ولو إني عارفها مش هترضى تلبس دهب قديم اصلا.
قديم أصلا هي كانت تعرف يعني إيه دهب أصلا يا بنت ال.. ولا بلاش اسكت يا لساني.
بس يا ريم وانت يا شهيرة ماتخافيش أوي كده يا ختي احنا مش هنلبس اختك دهب قديم.
بابا يونس رجع.
في الواقع لقد عاد منذ وقت قصير لكنه إنتبه إلى هذا الصندوق المخملي وقطع الذهب التي بأيدهم والتي أنتقتها حبيبته بعناية فائقة.
أجفلت عينه بإنزعاج ومد الخطى نحوهم وبدء يجذب كل قطعة بهمجية من أيديهم ثم أغلق الصندوق بقوة وذهب من أمامهم.
ليناديه والده متسائلا.
كنت فين يا يونس.
كنت مطرح ما كنت محدش يسألني عن حاجة.
دفع الباب بقوة و وضع الصندوق بجانبه على الفراش ثم أمسك هاتفه وشرع في تغير شريحة الأتصال بأخرى جديدة لخط لم يستعمل بعد.
وبعد ان عدل بيانات هاتفه و بدء في الضغط علي رقمها منتظرا أن يأتيه صوتها بفارغ الصبر.
ألو مين معايا
هيكون مين غيري يا حبيبة يونس بتبعتيلي دهبك يا ليلة فاكرة إن حبة الب… اللي حصلت دي هتخليني احلك لاء وحياة راس أبوك ماهسيبك لغيري أبدا أنطقي ردي عليا.
أرد عليك بإيه يا يونس.
صوتها الهادئ وأنين نشيجها جعل قلبه يجف من فرط لهفته عليها.
تقولي زي ما بتسمعيني كل مرة أنا ليلة حبيبة يونس.
خاب ظنه وما حزر عندما هتفت بدمعة حاړقة قبل أن تغلق المكالمة.
روح أتجوز.
الفصل العاشر
تعجب من أمر والده له وهب واقفا أمامه
في حاجة حصلت ولا إيه يابا
جذبه من ذراعه مبتعدا




