شقيقه ال عمران

قوم يايونس.
وكأنه في حلم جميل لا يريد ان يفيق منه امسك راحتها في يده وقبل باطنها قبلة رقيقة ثم جذبها لتسقط بجانبه.
حبيبي أنا ياناس سيبني نايم شوية ياليلتي وتعالي نامي في حضڼي إنت كمان.
أزاحت يده من على خصرها وبدئت تزجه بقوة حتى يستعيد وعيه.
لاء قوم ماتنامش هنا يلا تعالى معايا عندنا.
ها هو يحاول ان يستعيد وعيه ولا قليلا اغلق جفنيه بقوة وافرجهم دفعة واحدة ثم هتف وهو ينتبه لهذا الصوت بالخارج.
عندنا فين هو احنا فين اصلا ايه الصوت دا ابوكي جراله حاجة يابت.
بعد الشړ
قالتها وهي تدث وجهها بين راحتيها وتغلق عيناها خجلا تماما إلا سرواله الداخلي حينا انتفض ومنفزعا وجلس أمامها هكذا.
يوه عليك يا يونس مش هتبطل بقى عادتك الهباب دي.
أبتسم على خجلها المحبب إلى قلبه بل ويذوب فيه عشقا وامسك رسغيها لينزلهم ويسمح لنفسه برؤية عينيها الكحيلة.
لاء مش هبطل دانا لسه هيبقى عندي عادات اسوء من كده وحياتك إنت عندي.
حاول ضمھا أليه وجذبها معه أسفل الفراش لكنها ابت وسريعا ما جرت نحو خزانة ملابسه تنقب بداخلها وهي تهتف.
طب نبقى نشوف الموضوع دا بعدين يلا قوم ألبس وتعالى معايا.
اضجع على وسادته خلف ظهره وهو يشاهدها تبحث بين طيات ملابسه فاشعل سيجارته وسحب منها نفسا طويلا ثم اردف.
بتدوري على ايه اللي بتدوري عليه مش عندك على فكرة.
أمسكت من ملابسه طقم رياضي ذو سروال طويل وجذبته وهي تتسائل.
هو إيه دا اللي بدور عليه.
الدهب يا ليلة مش دا اللي انت جاية عشانه.
ماكان منها في هذه اللحظة سوى القاء ملابسه في وجهه لتعاقبه على ما تلفظ به.
دهب إيه يا أبو دهب لهو انت فاكر اني كنت قاعدة مستنية تكتب عليا عشان شوية الدهب بتوعك.
لمي لسانك بدل ما أوملك ها.
قالها وهو يمنع ضحكته بأعجوبه وارتدى بنطاله وإذا به يأمرها هاتفا.
أومال جاية ليه.
أحنت راسها بدلال ورفرت أهدابها وهي تشبك أصابعها في بعضهم لتحثها قدميها على الأقتراب منه والوقوف أمامه مباشرة.
أنا مش جاية اخد الدهب يا يونس أنا جاية أخد صاحبه.
لم يتمالك السيطرة على نفسه اذا كانت في اقل من الثانية م
وبعدها كانت وجنتها تتحسس موضع قلبه ورأسها مستقرة على كتفه في هدوء تام.
ياقلب يونس انت خلاص أمتلكتي يونس بحاله عقله وقلبه وروحه كله بقى خاتم في صباعك إنت.
طب يلا تعالى معايا أنا مش عايزاك تقعد هنا والبت دي هنا أبدا.
الان شعر بريبة في الأمر وانتب اكثر لصوت الصړاخ بالخارج فأنزلها من على قدمه بهدوء واجلسها بجانبه على الفراش.
بت مين هو في حد برة عندنا.
دي شيماء.
مين…..
تاوهت ألما حين اسقطها من على قدمه ملقيها بيده على الفراش متسائلا.
شيماء! ودي جاية تعمل إيه هنا المخبولة دي دانا لسه خاطبها إمبارح تقوم تيجي عندنا النهاردة.
اعتدلت في جلستها ممسكة كنزته بيديها ظاهرة له غيظها.
بس ماتقولش خطيبها لقوم اجبهالك من شعرها واتفضل ألبس خلينا نمشي من هنا.
نمشي نروح فين بس مش هتبطلي الجنان بتاعك دا مانا قايلك عايز الموضوع يفضل ماشي كويس لمدة شهر وبعد كده انا هاسيبها وحياتك انت عندي هاسيبها بس بطلي غيرتك دي.
تأففت ڠضبا ونهضت من على الفراش موصدة ذراعيها أما صدرها.
أنا ماليش دعوة تسيبها دلوقتي ولا بعد شهر المهم عندي ماتقعدش في مكان هي تكون موجودة فيه.
ومن كثرة إنفعالها أطرفت أهدابها لتلمع العبرات بداخلهم لم يتمالك هو الأخر نفسه وفقد السيطرة على أعصابه وهتف منزعجا وهو يكمل إرتداء ملابسه ويقترب منها.
إنت بټعيطي ليه دلوقتي ليلة ماتخلنيش اټجنن عليكي وانزلي روحي من قصادي يلا.
لاء مش هنزل من غيرك.
قالتها وهي تهز رأسها يمينا ويسارا نافية إصراره الكاذب.
دب براحته على الجدار بجانب رأسها ناظرا في عينها الدامعة.
يعني إيه مش هتنزلي من غيري هو انا عيل صغير هتسحبيني من ايدي وراكي.
صوته المرتفع جعلها تنتفض خوفا وتحني رأسها حتى تتخلص من نظرته.
دبت إحدى قدميها أرضا وأردفت بدلالها الطفولي.
لاء إنت حبيبي أنا جوزي أنا وانا مش عايزاك تقعد مع حد غيري.
يلا دهاء





