شقيقه ال عمران

وانتظرت قليلا حتى انفرج امامها وظهرت ريم من خلفه مندهشة من وجودها هنا في بيتهم.
قطبت المسافة بين حاجبيها وسألتها.
شيماء بتعملي إيه هنا يا بت.
ولجت شيماء متلفتة حولها تبحث بعينها عن شقيقتها وهي تحاول ان تداري خجلها.
كده برضو يا ريم دي مقابلة تقبليني بيها يا بنت خالتي دانت حتى مابركتليش على شبكتي لأخوكي.
أوصدت ريم ذراعيها أمام صدرها وبرفعة حاجب التوى ثغرها ساخرة.
ابركلك على شبكتك لاخويا لما اجيلك في بيتك إنما أنا أول مرة اشوف عروسة تروح بيت عريسها تاني يوم خطوبتها مش كده ولا إيه يا شيماء.
لاء مش كده يا ريم.
هتفت بها والدتها القادمة من غرفة الطهي تزجر إبنتها وتجذب إبنة أختها لتضمها لصدرها.
الكلام دا لما يكون عريسها غريب عنها وبعدين هي جايه بيت خالتها وأختها نورتينا يا عروسة ابني.
وما كادو يدلفوا للداخل إلا وانتبهوا لهتاف القادمة عليهم.
مسا الخير عليكم.
ظهرت السعادة على وجه ريم فعلى ما يبدو انها وجدت من تأنس وحدتها ولو قليلا.
مسا النور أهلا يا ليلة تعالي يا حبيبتي.
نظرت في وجوههم واحدة تلي الأخرى ثم هتفت بكل جرئة.
أنا مش جايلك يا ريم انا جاية ليونس وهدخل اصحيه…
تبخطرت في خطواتها أمامهم ليوقفها صوت شيماء المتشنج.
وعايزة يونس في إيه إنشاء الله مش خلاص فضنهاها بقى ولا هي تماحيك يعني.
لم تظهر كيدها لها ولن تعطيها فرصة لتتشفى فيها مرة أخرى قبضت على مقبض بابه وهتفت.
التماحيك دي ماتخلقتش ليا يا حبيبتي ولما يونس يخرج إبقي إسأليه عايزاه في إيه.
للمرة الثانية توقفت قبل أن تلج إليه وكان هذا بفضل يد والدته التي حاولت سحبها بعيدا عن غرفته.
تعالي يا ياليلة اقعدي وانا هصحيه بس الاول نعرف انت عايزاه ليه هو ابوكي اللي باعتك ليه.
نفضت كفها من قبضة اشجان وفتحت الباب وبلحظه كانت داخل الغرفه وهتفت وهي تغلقه في وجوههم.
يوه ما قولتلكم لما يخرج ليكم إبقو إسئلوه.
دي دخلت عليه اوضته وقفلت الباب في وشنا يا خالتي.
صړخت بها شيماء وهي تكاد تجن من كثرة غيظها.
جلست ريم على المقعد صامتة ولم تفارق البسمة وجهها وكأنها تشاهد مسلسل شيق عبر التلفاز.
خرجت شهيرة من إحدى الغرف على صوت شقيقتها أيضا تتسائل ببلاهة.
هو في ايه.
ضړبت شيماء فخذيها بكلتا يديها وأردفت بكل غباء.
تعالي ياشهيرة شوفي أختك واللي بيجرالها ياختي مش قولتيلي تعالي إنت اقعدي معاه اديني جيت وقعدت اهو وفي الاخر إيه البرنسيسة جات ودخلت عليه وهو نايم ولاء وقفلت الباب كمان.
برنسيسة مين انا مش فاهمة حاجة يا خالتي.
وقفت كنسر جامح ترقبه وهو غافي على وجهه في فراشه والغطاء منسدل ومظهرا لها ظهره العاړي تماما بسخاء ليجعلها تفترس النظرات له بكل حب
إلا أن اتها هذا الصړاخ المزعج من الخارج وقطع عليها لحظة التمعن في حبيبها لتبدء في توحشها وتنقب كتفه بإحدى أظافرها.
يونس





