شقيقه ال عمران

خلاص شيل دا من دا يرتاح دا عن دا بقى.
نفض يديه أمام اخيه وكأنه يصفقهم ببعضهم لينهض الحج سالم واقفا مستعدا للرحيل مزفرا.
وانت شايف إنهم هيرتاحو كده لا الواد حط لقمه في جوفه من إمبارح ولا شاف النوم بعنيه ولا البت قادرة تصلب حيلها أهيه يا أخويا.
وقبل ان يتحرك كان ياسين يجري نحو الخارج بجلبابه الأبيض الملوث بدماء عمله منتشلا في طريقه مفتاح سيارته.
الله في إيه بتجري كده ورايح على فين يابني.
رايح اجيب دكتور يابا البت مش عايزة تفوق.
بنتى.
حاول النهوض سريعا إلا انه كاد أن يسقط ليسنده الحج سالم بيديه.
خير يا اخويا إنشاءلله اسند عليا يا سليم وتعالى نشوفها.
و بالأسفل
استقل ياسين خلف عجلة القيادة وادار موقدها وضغط بقدمه على دواسة البنزين بقوة لكنه رفعها سريعا وابطئ حركة السيارة حتى توقفت رغما عنه عندما توقف يونس بسيارته المقابلة له مباشرة.
ليخرج ياسين راسه من السيارة ويشير له بالتراجع.
إرجع ورا يلا خليني أعدي.
قضم يونس مابين حاجبيه وهو ينظر إلى هيئة ياسين الھمجية بتعجب فهو برغم انطباعه سوقية وعمله يجبره على تلويث ملابسه بالډماء إلا أنه لا يستقل سيارته ولا يترجل خارج الحي بهيئته المزرية هذه أبدا.
في إيه يلا مالك طايح في وشك كده ورايح علي فين بمنظرك دا.
وإنت مال…. عدي يومك يا يونس أنا مش فاضيلك دلوقتي.
كاد يونس أن يهاجمه إلا ان تدخل احد الرجال وهتف وهو يقترب بإتجه نافذة سيارة يونس.
صلوعل النبي يا معلمين عليه افضل الصلاة والسلام مايصحش كده دانتو ولاد عم والداخل مابينكم غريب مايجراش حاجة يا يونس عديه يابني اصل تقريبا في حاجة عندهم.
لمح اخيه يقف امام باب العمارة وكأنه يراقب الوضع من بعيد فتراجع بسيارته.
رحل ياسين سريعا وعاد هو ليصف سيارته في مكانها وبعدها وقف امام اخيه.
في ايه يا هشام مالك ياض واقف كده ليه والبغ… اللي جري بالعربية دا رايح فين كده.
مستنيك يا اخويا تعالى تعالى دانت فاتك كتير اوي.
الله إنت هترغي كتير ليه ماتقول الليحصل علطول وبلاش لت الحريم دا.
الله وأنا مالي يا عم انت بتزعقلي ليه دلوقتي الحق عليا إني واقف مستنيك عشان انورك واعرفك اللي بيحصل من وراك.
اللهم ماطولك يا روح اخلص يا هشام وأنطق على طول.
من شوية سمعنا صړيخ جاي من عند عمك وزي مايكون كده كان صوت البت ليلة اتخضينا كلنا وجرينا ورا ابوك اصله خاف ليكون عمك جراله حاجة واحنا خارجين من العمارة لقينا ياسين طالع يجري هو كمان
ولما طلعنا كان الصړيخ سكت و عمك وياسين واقفين برة وقالنا إن أمه هي اللي تعبانة ومارديش يدخل امك عندها فامك زعلت وخادتني وكنا هننزل بس لقينا اختك خارجة تصرخ وتقوله إلحق ليلة.
إنقبض قلبه خوفا عليها قبض على ذراع شقيقه يحثه على إعادة ماقال.
إنت قصدك إيه مين فيهم اللي تعبانة ليلة ولا امها.
تقريبا كده ليلة بس ريم ماكملتش كلامها اصل هركل ابن عمك خرسها لما بصلها بعينه وتقريبا كده طردنا انا وأمك وخدها ودخلوا الأوضه وقفل الباب وراه عشان ماندخلش معاهم بقولك إيه ماتطلع كده تشوف في إيه وتطمن عليها.
كان رأسه يتخبط من شدة التفكير والخۏف عليها قدمه تحثه على التقدم وعقله يلجمها ويأبى ان يعطيها الامر بالتحرك.
شقيته تتألم من أجله يعلم ذلك جيدا وكبريائه يمنعه من الصعود إليها.
سحب مقعد من المحل وجلس عليه واضعا قدم فوق الأخرى ينتظر عودة ياسين.
إنحنى هشام قليلا عليه وربت على كتفه لينبهه انه مازال موجود.
إنت هتقعد مش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *