شيطان الصعيد كاملة

نظر ليزا الي نفسها ثم تحدثت بأستفراب : مالي ما انا لابسه محترم اهه
عاصم : وشعرك دا دخليه جوا الطرجه مبنفعش اكده تمشي وشعرك كله باين
ليزا بأحراج : تمام
اعدلت ليزا حجابها ثم ذهبت مع علصم وركبت بجانبه السياره كان طول الطريق لا يتحدث ولا حتي ينظر اليها قتحدثت هي بأرتباك مردفه : ممكن اسأل سؤال
عاصم بجمود : جولي
ليزا بتوتر : انت فهلا فضحت البنت ال هتكون مراتك وعرفت الناس كلها انعا كانت معاك قبل الجواز
عاصم ببرود : ايوه وعرفتي كل دا كيف عاد
ليزا بضيق : جبت عنك شويه معلومات لما عرفت ان نيران هتشتعل عندك بس انت فعلا طلعت شيطان مش حرلم عليك تسوء سمعه بنت كده وهتكون مراتك كمان
ضغط عاصم علي فرامل السياره واوقفها بعنف فأرتعبت ليزا ونظرت اليه بخوف ثم تحدثت مردفه : انت اي ال بتعمله دا هنموت
عاصم بغضب : اكتر حاجه بكرها ان خد يجولي انت بتعمل اكده ليه او يحاسبني مفيش غير اتنين بس ال مسموح ليهم يتناقشوا معايا جدتي وعمتي غير اكده لا مفهوم
ليزا ببعض القوه : انا مش هزمب معاك هروح في تاكسي انت مينفعش خد يكون معاك اصلا
نزلت ايزا من السياره فلحقها عاصم واقترب منها. ثم تحدث بغضب مردفا : احسن ليكي بلاش تتخديني علشان انا لما بتعصب مش بشوف جدامي فاااهمه
ليزا بعصبيه : انت واحد مغرور فاكر نفسك مين كل الناس تخت رجليك والبنات خواليك
عاصم بغضب شديد : ادخلي العربيه وخلي اليوم دت يعدي علي خير
ركبت ليزا مره اخري السياره مع عاصم ووصلوا الي المستشفي فدخلت ليزا لتطمأن علي صديقتها التي مازالت علي حالها اما في الهارج كان سمير واقف ببدوا علي وجهه علامات التعب فتحدث عاصم مردفا : سمير روح البيت ارتاح شويا وانا طلبت من الدكتور ينجلها علي البيت بكل الاجهزه المطلوبه لحد ما تفوج كأنعةها في الميتشفي انا مش ضامن وجودها اهنيه
سمير : اكده احسن انت روح علشان فرحك بكره وانا هجيبعا في الاسعاف واجي وخود صاحبتها معاك
عاصم : تمام كل خاجه هتكون جاهزه في البيت لحد ما تيجوا
دخل عاصم الي الغرفه ونظر الي نارين النائمه بلا قوه شعر بنغزه في قلبه عندما رائها بهذه الحاله ثم تحدث بضيق مردفا : جومي علشان نمشي
ليزا بدموع : لا هقعد هنا مع نيران
عاصم : هي هتيجي علي اليت سمير هينجلها هناك علشان في بيتي أمن ليها اكتر
ليزا : تمام





