شيطان الصعيد كاملة

وفجأه قاطعتهم حديث المنرضه وهي تتحدث بلهفه مردفه : سمير بيه الحج فووج

ركض سمير ونيران بسرعه الي غرفه عاصم فوجدوا ليزا تصرخ بشده فتحدثت نيران بلهفه : مالك يا ليزا
لسزا بأنهيار : نيران عايزين يشيلوا الاجهزه من علي عااصم عايزين يموتوا حبيبي
الطبيب بخوف : يا مدام انا جولت اكده علشان مفيش نتيجه مفيش تحسن حرام انتوا اكده بتعذبوه
سمير بصوت ارعب الجميع : عاصم مفيش اي جهاز هيتشال من عليه لحد ما يفوج يا اما قسما بالله العظيم لهجفلكم المستشفي دي كلها فاااهنين
الطبيب بخوف : فاهمين فاهمين
وفجأه توقف جهاز القلب مره اخري فصرخ سمير علي الاطباء حاولوا الاطباء بكل طريقه ان يرجع قلبه في الانتظام فتحدث الطبيب بحزن : للأسف
لم يكتمل الطبيب حديثه فدفعه سمير واقترب من عاصم ثم تحدث بدموع وصراخ مردفا : جوووم يا عااااصم متسبنيش لحالي اهنيه والله مهجدر اعيش من غيرك هموت لو حوصلك حااجه بالله عليك جوم
الطبيب بحزن : يا سمير بيه حرام اكده
وفجأه رجعت نبضات القلب مره اخري فتحدثت ليزا ببكاء : قلبه رجع تاني اتصرف يا دكتور

اقترب الطبيب منه وطلب من سمير وابجميع الخروج ولكن لم يوافق سمير ظل ممسك بيد عاصم وبهد الانتهاء تحدث الطبيب بابتسامه : الحمد لله جلبه رجع تاني ادعوله يكون زين

خرج الطبيب وطمأن الجميع اما عن سمير فظل ممسك بأيد عاصم وفي المساء دخلت نيران وتحدثت بدموع : عاصم هيكون كويس بس انت لازم تقوم
سمير بحزن شديذ : عتاب بجت زينه ولا لسه
نيران : هي تعبانه والدكتور عطاها مهدأ علشان تنام وتيته وعمتوا في اوضه تانيه علشان تعبانين قوم يا سمير وانا هقعد جمبه
سمير بدموع : مش هجوم من اهنيه يا رحيل غير لما عاصم يجوم

اقتربت نيران منه واحتضنته ظلرا الاثنين يبكون بحرقه علي خال عاصم حتي سمعوا صوت همسات ضعيفه مردفه : مجدرش اشوف دموعكم اكده

انتفض كلا من سمير ونيران ثم تحدث سمير بلهفه مردفا : عااصم انت اتكلمت صوح انت فووجت
عاصم بتعب شديد : مجدرش اشوف دموعكم اكده وافضل نايم
نيران ببكاء وسعاده : سمير عات الدكتور بسرعه

خرج سمير لياتي بالطبيب ووصل بسرعه وفحص الطبيب عاصم ثم تحدث بسعاده مردفا : حمد لله علي سلامتك يا كبير الصعيد
سمير بلهفه : هو بجا زين صوح
الطبيب : الحمد لله بجا كويس بس عاوز راحه حمد لله علي سلامته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *