شيطان الصعيد كاملة

ذهبت ليزا الي الفيلا مع عاصم ودخلت الي غرفتها ثم دهلت الي المرحاض وبعد ربع ساعه دلفت لخارج المرحاض تلتف بمنشفه كبيره والاخري تجفف بها خصلات شعرها
لم تنتبه لذلك الواقف يتطلع إليها باانبهار وماهي الابضعت ثواني لتشهق بصوت عالٍ وهي تجد نفسها محاصره بين ذراعيه والحائط اردفت بنبره متوتره : انت مجنون ابعد عني
عاصم بسخريه : انا مجربتش منك ولا لمستك انتي كيف تطلعي اكده وبعدين متخافيش مش عاصم البحيري ال يجرب من حرمه غصب عنيها

ابتعد عاصم عنها ثم نظر اليها فوجد وجهها احمر مثل الدم وصوت ضربات قلبها مسموعه في انحاء الغرفه فتحدث بغمز مردفا : انا لما اجرب من اي واحده لازم تعشجني متعمليش فيها جويه علشان انا الشيطان دي جرصه ودن علي ال ممكن يحصلك لو اتحديتيني تاني ليله سعيده

خرج عاصم من الغرفه فركضت ليزا وغسلت وجهها ثم تحدثت بتوتر : لا انا مينفعش يحصل معايا كده مينفعش يقرب مني كده تاني اما عند عاصم فدخل الي غرفته وابدل ملابسه ثم فتح اللتب ترب الخاص به فظهر امامه جميع الغرف الموجوده في الفيلا فضغط علي غرفه ليزا وظل ينظر لما تفعل بسخريه وبعد دقائق دخل عليه سمير فتحدث عاصم بضيق : اي ال حوصل جيبتها
سمير بتعب : ايوه هي في اوضتها والممرضين معاها ومعاها دكتور كمان
عاصم : انت شكلك تعبان جووي روح ارتاح
سمير : هروح اطمن عليها واروح علشان انام انا تعبت جووي
عاصم : روح ارتاح تصبح علي خير

ذهب سميو وظل عاصم في الغرفه يباشر بعض اعماله اما عند اسر فدهل الي غرفته اخته وتحدث بابتسامه مردفا : عروستنا عامله اي
سلمي بحزن : الحمد لله زينه يا اخوي
اسر بأستغراب : لع انتي متلك جوليلي اي ال حوصل
سلمي بتوتر : مفيش حاجه بس جلجت بسبب الحادثه ال حوصلت
اسر : صحيح مين البنت ال اتصاوبت مكان ابن البحيري
سلمي : معرفش والله يا اخوي هي بنت جايه من القاهره تجريبا واسمها نيران
اسر بفزع وهو يهب واقغا : نيران ?!
سلمي بدهشه : انت تعرفها يا أسر
اسر بلهفه : هي فين نيران فين يا سلمي انا بدور عليها بجالي شهور راحت فين
سلمي بصدمه : أسر دي البنت ال حكيتلي عنها هي دي حبيبتك
اسر بحزن : ايوه
سلمي بتوتر : يا مري هي بجت عند عاصم يا اخوي

انصدم أسر عندما علم ان نيران هي الفتاه التي اتصاوبت وهي الان تنازع الموت ولكن لا يعلم ان عائلته هي السبب في حال حبيبته
خرج من الغرفه وظل يفكر كثيرا كيف سيراها حتي لمعت في عقله فكره فدهل الي غرفته وابدل ملابسه ووضع كاب علي رأسه واخذ سيارته وذهب اما عند عاصم فكان في غرفته يشاهد البوم الصور الذي يجمعه هو واخته وبنت عمته وهم صغار اما في غرفه نيران كانت علي حالتها في عالمها الخاص نائمه بلا حول ولا قوه والاجهزه في جنيع جسدها فدخل عليها سمير وجلس بجانبها ثم تحدث بضيق : جوومي بجا انتي هتفضلي اكده لأمتي احنا لحد دلوجتي منعرفش انتي مين ولا اي ال جابك في طريجنا جوومي بجا كفايه اكده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *