شيطان الصعيد كاملة

ذهبت ليزا وجلبت له السكين فأخذها منها ثم وضعها علي يديه وفجأه ضغط عليها بقوه وانجرحت يديه فأنفزعت ليزا ومسكت يده ثم تحدثت بصدمه : عاصم ايدك بتنزف
عاصم ببرود : تنزف الجرح دا بسيط تعرفي انتي عملتي فيا اي من شويه
ليزا وهي تحاول كتم الدم وتتحدث ببكاء : حرام عليك ليه كده
عاصم بضيق : اتعالجي يا ليزا علشان خاطري
ليزا ببكاء : هعمل اي حاجه انت عايزها بس بلاش تعمل كده تاني لازم نروح المستشفي
عاصم : لو خلفتي بوعدك المره الجايه مش هتعرفي انا ممكن اعمل اي
ليزا ببكاء : طيب يلا قوم بسرعه انا هطلب الدكتور
عاصم ببرود : مفيش داعب دا جرح بسيط اربطيها وهي هتكون زينه
ركضت ليزا وجلبت صندوق الاسعافات وعقمت الجرح وربطت يده ثم حضنته وتحدثت ببكاء مردفه : انا اسفه متعملش كده تاني انا بحبك اوووي
وفجأه سمعت صوت طرقات عنيفه علي الباب فنهض عاصم وفتح الباب ووجد سلمي وهي تبكي بشده
عاصم ببرود : مالك
سلمي ببكاء : عاصم اسر اتصل بيا وجالي اني ابمصنع اتخرج وعمي كان جوه وحالته خطيره جووي في المستشفي
عاصم بلا مبالاه : روحي غيري خلجاتك وانا هجهز العربيه ونروح المستشفي
دهبت سلمي بسرعه وجاء يمير فتحدث بخبث : عاجي معاكم
عاصم وهو يغمز له : برافوا عليك
دخل عاصم الي الغرفه وابدل ملابسه فتحدثت ليزا بضيق : انت وسمير اد عملتوا كده صح
عاصم ببرود : ايوه احنا وسلمي عارفه اننا ورا ال حوصل واهلها كمان بس بيستعبطوا هنروح نشوف ابوها اي ال حوصله بس حضروا نفسكم علشان هو اكيد هيموت
القي عاصم كلماته ثم ذهب بدون ان يعطي فرصه لها للرد وركب سيارته هو وسلمي وسمير وخلفهم الحرس وذهبوا الي المستشفي وعندما دخل عاصم وقفوا شيوه البلد جميعهم عادا شوقي الذي مازال جالسا وعلي وجهه علامات الحزن والغضب الشديد فأقتربت سلمي من والدتها وتحدثت بدموع : ابوي عامل اي يا اما
سيده ببكاء : لسه منعرفش يا بنتي
اقترب سمير من أسر ثم تحدث ببرود : ان شاء الله هيكون زين متجلجش
أسر بحزن : ان شاء الله
اما عاصم فأقترب من شوقي وانحني ليكون موازيا له ثم تحدث بخبث : البقاء لله يا حج
شوقي بحزن وحده : اخوي مماتش ومش هيموت ان شاء الله
عاصم بسخريه : هيموت صدجني الحكيم دلوجتي هيخرج ويجول انه مات ان شاء
شوقي بعصبيه : انت ال عملت اكده فينا
عاصم بحده : صوتك ميعلاش وانت بتتكلم مع عاصم البحيري علشان مخليكش تحصل اخوك فاااهم




