شيطان الصعيد كاملة

قصت ليزا كل ما حدث امس لنيران وهي تبكي بشده وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها من نيران فتحدثت ليزا ببكاء مردفه : انا استاهل اكتر من كده بس غصب عني
نيران بغضب : دا الشيطااان هيدمرنا ومش هيتأثر وبعدين هو قالك انه لما بياخد علاجه مش بيبقي مركز دمرتينا كلنا
ليزا ببكاء : يااارب
نيران وهي تهب واقفه : حضري الشنط هنمشي من هنا انهارده

خرجت نيران من الغرفه وذهبت الي غرفه المكتب ثم طرقت الباب فاذنوا لها بالدخول ووجدت عاصم وسمير فتحدثت بضيق مردفه : عاصم بيه عايزه اتكلم مع حضراتكم شويه
عاصم : اتفضلي
نيران بضيق : اولا شكرا جدا علي ال حضراتكم عملتوه معانا وان حضرتك انقذت حياتي اكتر من مره مفيش اي حاجه تخليني اوفي الدين دا بس بطلب منك تكون لسه عند كلمتك وتشغلني انا وليزا في شركه حضرتك ال في اسيوط انا اهلي لحد دلوقتي ميعرفوش اني في سوهاج ولو حضرتك غيرت رأيك مفيش مشكله احنا حضرنا شنتطنا وهنرجع انهارده علي اسيوط او القاهره حضرتك طبعا ال هتأمر هنروح علي فين
عاصم بصدمه : عايزين تمشوا تاني ?
نيران بعدم فهم : مش فاهمه قصد حضرتك
سمير بلهفه : رحيل خليكم قاعدين هنا شويه انتي لسه تعبانه
نيران بأستغراب : اسمي نيران حضرتك احنا حضرنا شنتطنا شكرا لكل ال حضراتكم عملتوه معانا بعد اذنكم

خرجت نيران من الغرفه بدون ان تعطي فرصه لأحد بالحديث فتحدث عاصم بفضب : لا مستحيل يبعدوا تاني

كان سمير ايضا في اقصي مراحل غضبه حتي انه لم يشعر بالكوب الذي تمزق الي قطع صغيره بين يديه والدماء الذي تسيل من يده جاء سمير ليتحدث ولكن فجأه صعد عاصم الي غرفته ظل يكسر كل شئ امامه حتي تحول كل ما في الغرفه الي قطع صغيره فأقترب منه سمير وتحدث بحزن : اهدي كل حاجه هتكون زينه اهدي
ورد بصدمه : اي ال حوصل حد يجول حاجه حرام عليكم
نعمه بفزع : سمير انطج انت يدك بتنزف جامد وعاصم الي وصله للانهيار دا
سمير بزعيق : اطلعوا بره دلوجتي يلا

خرجت ورد ونعمه من الغرفه فأغلق سمير الباب واقترب من عاصم الذي كان يجلس في الارض وفي حاله انهيار فظيعه وتحدث بحزن شديد مردفا : اهدي كل حاجه هتكون تمام
عاصم بأنهيار : هيضيعوا يا سمير تاني وانا السبب
سمير وقد تساقطت دموعه : لع مش هنسمح اننا نخسرهم مره تانيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *