شيطان الصعيد كاملة

اقترب عاصم منها اكثر ثم قبلها تحت عيونها فأغمضت ليزا عيونها بقوه وشعرت وكأن نفسها يضسق تدريجيا ولكن فجأه ابتعد عاصم عنها ووضع قبله رقيقه علي شفتيها ثم ذهب من الغرفه ففتخت ليزا عيونها ووقعت علي الارض فلم تحملها قديمها ان تقف اكثر من ذالك اما عن عاصم فقابل سمير امامه وتحدث بسخريه : البنت هتموت منك متنساش انها بنت عمتنا
عاصم بضحك : علشان اكده بجرب منها اكتر مش هخليهم يخرجوا من اهنيه تاني وبعدين هي عجباني جووي بس مينفعش اخون عمتي وكمان مجدرش اذيها علشان هي ونيران اغلي اتنين عندي بجالي سنين بدور عليهم
سمير : طيب يلا علشان عروستك فوج والناس مشيوا
صعد عاصم الي غرفته ثم دخل الي الغرفه فوجد سلمي مازالت بفستان زفافها وطرحتها تخبئ وجهعا فأقترب منها عاصم ونزع الطرحه من علي وجهها ثم تحدث بابتسامه : نورتي بيتك
سلمي بدهشه : كنت متوجعه انك هتزعجلي
عاصم بخبث : ليه هو في واحد يزجع لعروسته يوم فرحهم طبعا مش هجول ليله دخلتهم علشان عملناها جبل اكده كتير جوليلي صحيح يا سلمي انتي سلمتيلي نفسك ليه
سلمي وقد تساقطت دموعها : عبشان حبيتك جوووي انا بعشجك يا عاصم انت روحي والهوا ال بتنفسه
اما عند نيران فدخلت ليزا لتطمأن عليها ولكنها انصدمت عندما وجدت عيونها مفتوحه فأقتربت منها بسرعه وتحدثت بسعاده : نيران حبيبتي انتي بقيتي كويسه فووقتي انتي كويسه صح
نيران بتعب وسعاده : لسزا انتي هنا وحشتيني اوووي بس احنا فين
ليزا بابتسامه : احنا في بيت الشيطان
نيران بدهشه : بس انا شوفت أسر
ليزا بضيق : ايوه ما هو أسر اخو مرات الشيطان فرحه كان امبارح
نيران بخزن : يارب ما اشوفه تاني
ليزا بسعاده : انا هروح اقول لكل الناس انك فوقتي
نيران : لا يا ليزا انا تعبانه وهنام بكره نقولهم
ليزا : خلاص يا حبيبتي هسيبك ترتاحي
خرجت ليزا من الغرفع وتركت نيران لتنام وفي الصباح استيقظت ليزا فوجدت عاصم خارج من الغرفه وخلفه سلمي
اقترب منها وقبلها علي شفتيها ثم تحدث بابتسامه روحي علي اوضتنا وانا شويه وهجيلك
سلمي بدهشه : حاضر
ذهبت سلمي الي العرفه فنظر عاصم الي ليزا الواقفه امامه وعلي وجهها علامات الضيق الشديد فتحدث ببرود مردفا : مالك
ليزا بتوتر : هاا لا مفيش بس هو انت مشغول انا كنت عايزاك شويه
عاصم بخبث : دلوجتي انا لازم ادخل لمرتي
ليزا بحده : لا انا عايزاك دلوقتي
عاصم بخبث : انتي متعصبه اكده ليه ما تتعدلي بدل ما تعدل انا
ليزا : خلاص مش عايزه حاجه





