شيطان الصعيد كاملة

اما عن عاصم فنزل الي حديقه الغيلا ولكن فجأه وجد سمير امامه اما عند ليزا

جلست علي تلك الارض بااسفل صنبور المياه محتضنه نفسها ظلت تبكي بقوه وهي تتذكر ماحدث لقد اخطأت كثيراً في حق نفسها وفي حق الله تمنت لو انه ماتت قبل ذلك اليوم
اردفت بعبارات هزيله : يارب انا معدش ليا اي حاجه في الدنيا دي كل حاجه راحت يارب خدني انا زهقت وتعبت من الحياه دي

عند عاصم كان يسير في حديقة المنزل حتي وجد سمير
فنظر إليه بضيق : ايه ال مصحيك لحد دلوجت !
سمير : نفس ال مصحيك ياصاحبي
عاصم : سمير وحياة ابوك انا مناجص هملني لحالي دلوقتي
سمير وهو يربت علي ذراعه : مالك يااخوي ايه ال حوصل وايه ال مضايجك عاد !
جاء عاصم ليتحدث ولكن منع نفسه مرددا : انا عملت غلط وغلط كبير جوي لو فضلت طول عمري اصلحه مهجدرش اصلحه
سمير بتفهم : سيبها لربك وكلو هيعدي كلو بيعدي بس الاهم انك لو غولطت في حج حد لازماً تعتذرله واصل
ابتسم عاصم بحسره مرددا : ياريت اجدر روح انت دلوجتي وهملني والصبح نبجي نتحدت
سمير بقلق : انت عملت اي ؟
عاصم بحزن : غلطت مع عتاب
سمير بعدم فهم : مش فاهم جصدك اي
عاصم بحده : انا غلطت معاها يا سمير
سمير بصدمه : انت بتجوول اي عااصم انت اتجننت دي بنت عمتك
عاصم بحزن : مكنش جصدي والله لع انا ال معرفتش اسيطر علي نفسي وهي كمان مكنتش طبيعيه
سمير بضيق : واي الحل دلوجتي هتسيبها اكده لازم تتجوزها
عاصم بحزن : مش هتوافج تتجوزني مش عارف ازاي هجدر ابص في عنيها من انهارده
سمير بضيق : اطلع ارتاح وبكره نشوف حل

صعد عاصم الي غزفته فوجد سلمي نائمه فدخل الي المرحاض وقف تحت صنبور المياه وظل يتذكر ماذا فعل مع ليزا كان يغلق عينه بقوه حتي ينتهي من هذا التفكير ثم ارتدي ملابسه وجلس علي الاب توب الخاص به وفي الصباح دخلت نيران الي غرفه ليزا ولكنها انصدمت من منظرها فتخدثت نيران بلهفه : ليزا مااالك
ليزا ببكاء : انا غلطت يا نيران غلطت غلطه كبيره بسبب الزفت ال باخده
نيران بعصبيه : هو انتي لسه بتاخدي الزفت دا مش وعدتيني بتدمري نفسك
ليزا ببكاء : خلاص كل حاجه اتدمرت يا نيران انا ضيعت انا السبب هو كان تعبان ومش مركز وانا ال حاولت اقربه مني
نيران بزعيق : هو مين دا واي ال حصل
ليزا ببكاء : عاصم
نيران : انا مش فاهمه حاجه اهدي كده واحكيلي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *