شيطان الصعيد كاملة

نظر عاصم اليها ثك اخذ الصوره وتحدث بتعب مردفا : مين فيكم اهنيه نيران ومين انتي

اشارت ليزا علي صوره نيران وعليها فأكتشف عاصم ان نيران هي اخته وليزا بنت عمته الذي يبحث عنهم منذ خمس عشر عاما كانت سيتحدث ويخبرها انه ابن خالها وان نيران اخته ولكنه توقف فاذا علموا بهذا السر حياتهم ستكون بخطر حقيقي ففضل السكوت وتحدث ببرود مردفا : مفيش حاجه انا بجيت كويس يلا علشان ندخل انهارده فرحي ولازم اجهز حالي
ليزا بضيق : تمام

دخل عاصم ومعه ليزا فذهب عاصم الي غرفه نيران وطلب من الممرضه ان تذهب اقترب منها ومسك يديها ثم تحدث بحزن : رحيل جوومي يلا انا بجالي 15 سنه بدور عليكي انتي وعتاب وحشتوني جووي يلا جومي

وفجأه دخل سمير وانصدم مما سمع فتحدث مردفا : عاصم دي رحيل بنت عمي هي دي رحيل
عاصم بحزن : ايوه وليزا تبجي عتاب بنت عمتنا
سمير بصدمه : كيف دا حوصل لازم جدتي تعرف وعمتي والكل
عاصم بلهفه : لع يا سمير محدش لازم يعرف حاجه حتي رحيل وعتاب مش لازم يعرفوا هما فاكرين ان اساميهم نيران وليزا والكل فاكرهم اكده خليهم اكده علشان لو خد عرف الحجيجه عيبجي في خطر علي حياتهم واحنا لسه مخدناش حجنا من عيله المنشاوي
سمير بحزن : طيب مخدش هيعرف حاجه بس يلا جوم علشان تجهز نفسك خلاص معندناش وجت

ذهب عاصم وسمير كلا منهم الي غرفته ودخل عاصم الي المرحاض ليأخذ حمام دافئ ليزيل عنه بعض التعب ثم خرج وارتدي ملابسه ووضع عطره وخرج من الغرفه كانت اصوات الطبول في كل انحاء البلد ووصل الجميع الي فيلا عاصم كانت سلمي جميله حقا بفستانها الابيض وطرحتها التي تخبأ وجهها اما عند اسر فحاول اكثر من مره ان يبخث عن نيران ولكن لم يجدها فتخدث شوقي بضيق ; متعرفتش علي اسر اخوا سلمي
عاصم بابتسامه : يمكن مشوفتوش جبل اكده بس اعرفه زين
أسر بابتسامه : اهلا بيك اختي هتكون امانه عندك
عاصم بخبث : اكيد طبعا اختك هتكون في امان اهنيه
وفجأه ظهرت ووووووووالفصل الرابع
شيطان الصعيد

عاصم بخبث : اكيد طبعا اختك هتكون في امان اهنيه
وفجأه ظهرت ليزا بطلتها التي حبست الانفاس للجميع رغم ثيابها المحتشمه ولكن جمالها ساحر
وقفت تتفحص المكان بعيناها الي ان وقعت عيناها علي اسر فاانصدمت واقتربت منه مردده : انت انت اي ال جابك هنا
نظر عاصم إلي اسر ثم عاود النظر لليزا مرددا : انتي تعرفيه زين!
جاءت ليزا لتتحدث ولكن قاطعها اسر مرددا : ايوا انا وياها شركة في الشغل ومجولتلهاش اني ههمل الشغل عشان فرح خيتي
نظرت ليزا إليه مردده : شغل !شغل ايه
امسك اسر يد ليزا مرددا : عن اذنكم ياجماعه هتحدتت وياها عشان معاوزش اتحدت طول فزح خيتي في الشغل
نظر عاصم ليد اسر الممسكه بليزا بضيق
اما عن اسر فقام بااخذ ليزا لمكان بعيد قليلا عن مسامعهم
ليزا وهي تنزع يده بقوه : انت اتجننت انت ازاي تمسكني كدا
اسر : انا اسف بس مش عاوز عاصم يعرف اني انا ونيران كنا مرتبطين رجاءٍ
ليزا وهي تشير بااصباعها في وجهه : عارف لو حاولت تاذي صاحبتي تاني او حتي نزلت دمعه من عيونها بسببك ساعتها استاذ عاصم حتي مش هيمنعني من قتلك
اسر : انا ندمان علي كل ال عملته ونفسي نسران تسامحني انا اتغيرت والله عن زمان
ليزا : التغير لنفسك مش ليها وعمر ماصاحبتي ترجع لواحد زيك حتي لو هقف بينكم
اردفت بكلامتها الاخيره واتجه لتذهب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *