شيطان الصعيد كاملة

كان سمير يتحدث كثيرا ولكن دون جدي فظل بجانبها حتي غفي في نوم عميق اما عند ليزا كانت نائمه في فراشها وفجأه سمعت صوت حركه من الخارج فنهضت ببطئ وخرجت تفاجأت بشخص ملثم امامها وجاءت لتصرخ ولكن وضع يده علي فمها ودلف للداخل مره اخري
كان المكان مظلم فتحدث الملثم مرددا : متخافيش يانيران انا كنت بدور عليكي كتير وحشتيني اووي
حاولت ليزا الفكاك منه حتي قامت بعضه بقوه فاابتعد عنه الشخص وهو يتألم
صرخت ليزا بقوه وماهي الا بضعت دقائق لتجد عاصم يقتحم الغرفه بقوه
فر الملثم هارباً مع محاولاته لتفادي الطلقات الناريه ولكن اصيبت احدي الطلقات ذراعه لم يبالي واكمل الطريق ليقفز بداخل السياره التي كانت تنتظره
اما عند ليزا وقف عاصم امامها مرددا : انتي زينه !
ليزا بخوف وضيق : قولتلك قبل كدا اسمي ليزا مش زينه
عاصم بعصبيه : استغفر الله العظيم حد عملك حاجه
ورد ونعمه بلهفه : غي اي يا ابني اي ال حوصل
وفجأه جاء الحراس وقبل ان يدخلوا الغرفه وقف سمير امامهم وتحدث بحده مردفا : اتجننتوا عاد خليكم بره
ثم وجه نظره لعاصم وتخدث بضيق : جولها تلبس خاجه بدل ما هي واجفه اكده
نظر عاصم اليها ثم تحدث بحده : استري نفسك جبر يلمك
القي عاصم كلملته عليعا ثم ذهب وترمها مع ورد ونعمه فتحدثت ورد مردفه : حوصلك حاجه يا بنتي
ليزا بضيق : لا انا الحمد لله متقلقيش حضرتك
ورد : نعمه تعالي نطمن علي نيران
ليزا : هاجي معاكم
نعمه : لع يا بنتي البسي خلجاتك وانزلي لعاصم
عند عاصم وقف امام حراسه ينظر اليهم بغضب شديد ثم تحدث بعيون ناريه مردفا : انا مشغل عندي شويه بهايم ميف واخد غريب يدها بيت البحيري ويخرج اكده عادي
ليزا : خير
نظر عاصم الي الخراس فوجدهم جنيعا عيونهم في الارض فتحدث بزعيق مردفا : ما تنطجوا انتوا اتخرستوا غوروا من وشي
ذهب الخراس كلا منهم الي مكانه وايضا سمير ذهب فتحدثت ليزا بضيق مردفا : انتوا مش بتخلوني اشوف نيران ليه
عاصم : مين جال اكده شوفيها براحتك بس مره واحده في اليوم ودي اوامر الحكيم وصحيح بكره فرحي اكيد هتكوني حاضره
ليزا بضيق : اممم ايوه هحضر مبروك
عاصم ببرود : الله يبارك فيكي عجبالك تجدري تروحي تنامي دلوجتي ومتخافيش محدش هيتجرأ يدخل اهنيه تاني
امل عند اسر فوصل الي البيت وكانت يده تنزف بشده وعندما رصل تحدث الحارس بلهفه مردفا : هير يا بيه مالك
اسر ببعض التعب : مفيش حاجه





