شيطان الصعيد كاملة

صعدت نيران مع نعمه الي احدي الغرف اما عن عاصم فذهب الي غرفته وجلس علي الفراش ينظر الي بعض الصور ثم تحدث الي صوره بها طفلتين صغيرين ثم تحدث بحزن مردفا : انتوا فين عاد بجالي اكتر من عشرين سنه بدور عليكم ولحد دلوجتي مش عارف انتوا فين.
في منزل المنشاوي جلست سلمي علي الفراش تبكي بحرقه علي ما حدث معها فحبيبها الذي عشقته وسلمته اعز ما تملك غدر بها ويا لقسوه غدره فطعنها بخنجر بارد وظل يغرس فيها بطعناته القاتله ولكنها لم تموت كيف له ان يفعل بها هذا ظلت تتذكر لياليها معه في الصباح الباكر استيقظت نيران وظلت تتشي في الفيلا حتي وصلت الي الحديقه فقطعت احدي الورود الحمراء ودهستها بقدميها بغضب ثم امتلأت الدموع في عينيها وظلت تردد كلمات الاغنيه مردفه :
“ماالك مش باين ليه .. قلبك تايه من مده كبيره … خايف تتكلم ليه في عيونك حيره وحكاري كتيره … متغير يامه علي عن زمان قافل علي قلبك البيبان حبيت وفارقت كام مكان عايش جواك .. احساسك كل يوم يقل وتخطي وخطوتك تزل من كتر ما احبطوك تمل في تلقي دواك … بتودع حلم كل يوم تستفرد بيك الهموم وكل كوم والغربه كوم والجرح كبير … مبتديش حاجه اهتمام اهلا اهلا سلام سلام .. بقا طبعك قله الكلام ومفيش تفسير … داري داري يا قلبي مهما تداري قصاد الناس حزننا مكشوف واهه عادي عادي محدش في الدنيادي بيتعلق بشئ الا وفراقه يشوف …. كل ال معاك في الصوره غاب وطنك والاهل والصحاب كام واحد ودع وساب من غير اسباب شايف في عنيك نظره حنبن بتحن لمين ولا مين … طول عمرها ماشيه السنين والناس ركاب … مع دقه عقرب الساعات بتموت جوانا ذكريات عشمنا قلوبنا بال فات ونسينا نعيش كان مكتوب نمشي في طريق ونفارق كل مدي شئ اتسرق العمر بالبطئ ورسي علي مفيش … وداري داري يا قلبي مهما تداري قصاد الناس حزننا مكشوف وو
وفجأه انصدمت نيران عندما وجدت عاصم امامها فتحدثت بأرتباك : اممم اسفه
عاصم ببرود : علي اي
نيران : علي اني اتمشيت في بيتك من غير اذنك
عاصم : الفطور جاهز وبعدها في عربيه هتوديكي لأسيوط جوليلي عندك حد هناك هتجعدي عنده
نيران : لا وانا مش عاوزه اقعد هنا كتير بعد اذنك
عاصم بأستغراب : ماشي تعالي معايا
ذهبت نيران خلف عاصم حاي وصلوا الي سيارته فتحدث عاصم بحده للسائق : وصلها لحد اسيوط وانا هاخد عربيه تانيه انهارده متسيبهاش الي علي باب شركتي مفهوم
السائق : اوامرك يا بيه
نيران : شكرا
عاصم : العفو مع السلامه





