شيطان الصعيد كاملة

نظر عاصم الي ليزا وشعر وكأنه في عالم اخر ما هذا السحر الذي جذب الشيطان لها ثم تحدث ببعض الثبات مردفا : انتي مين عاد
ليزا ببكاء : انا ليزا صاحبه نيران وروحت للأغبيه عيله المنشاوي دول علشان هما ال عملوا كده في صاحبتي هي مالها ومال العداوه بتاعتكم
سمير بحده : احكي زين معانا يا بنت انتي والزمي حدودك
عاصم بضيق : خلاص يا سمير هي عندها حق بس حج صاحبتك هيجي متخافيش ومن انهارده انتوا ضيوف عندنا

وفجأه خرج الطبيب فتحدثت ليزا بلهفه : دكتور نيران عامله اي
الطبيب : الحمد لله قلبها رجع تاني وحالتها هتتحسن بس ادعولها
عاصم : شكرا يا حكيم في حساب مفتوح في المستشفي لاي حاجه هتوحصل
الطبيب : تمام يا عاصم بيه حمد لله علي سلامتها
ليزا بصدمه : انت الشيطان مش باين عليك
عاصم بسخريه : لما تجعدي اهنيه وتشوفيني كويس هيبان عليا
ليزا بتوتر : طيب انا رايحه الحمام وجايه

ركضت ليزا الي احدي الحمامات واخرجت من حقيبتها كيس صغير به مسحوق ابيض ووضعته امامها لتستنشقه

عند عاصم وقف سمير ينظر اليه مرددا : وبعدين !
عاصم : ايه ال حوصل واصل
سمير : انت مهتم بالبنت دي ليه ومتجوليش عشان ضيفه
عاصم بحده : لع علشان ضيفه هو دا السبب
سمير : مع اني مش مصدج كلامك دا بس ماشي ومين ليزا دي كمان
عاصم بضحك : معرفش بس عجبتني البنت دخلت بعربيتها لفيلا المنشاوي وهددتهم ومشت
سمير بسخريه : بس هي فين كل دا
عاصم : هروح اشوفها

ذهب عاصم الي امام المرحاض وترك الباب ولكن لم تجيب فطلب من احدي الممرضات الدخول وعندما دخلت وجدت ليزا تغسل وجهها وبعد دقائق خرجت فتحدث عاصم بدهشه : انتي زينه
ليزا : لا انا اسمي ليزا
عاصم بضحك : جصدي انتي كويسه
ليزا وهي تضع يديها علي انفها : ايوه انا كويسه

نظر عاصم اليها بأستغراب وتحدث بضيق : انتي بنت مين اسمك ليزا اي
ليزا بضيق : انا مليش اهل ومعرفش هما فين انا كنت بشتغل من وانا صغيره واتربيت في الملجأ
عاصم : اتفضلي معايا علي البيت علشان ترتاحي
ليزا : لا انا هقعد هنا مع نيران
عاصم : مينفعش الحكيم مانع اي حد يشوفها هنجيلها الصبح
ليزا : تمام

ذهبت ليزا مع عاصم في سيارته ثم وصلوا الي الفيلا فحقا هي في قمه الروعه والخراس في كل مكان فتحدثت ليزا بضيق : ليه كل الحراس دول
عاصم ببرود : علشان اهنيه بيت الشيطان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *