شيطان الصعيد كاملة

اقنرب عاصم منها ثم تحدث بخبث مردفا : بس انا عاوز
وفجأه قبلها علي شفتيها قبله طويله قطعت انفاس ليزا وبعد فتره من الوقت دفعته ليزا بأرتباك وركضت الي غرفت نيران وفجأه سمع عاصم صوت صراخ من الغرفه وانصدم عندما وجد الفراش فارغ ونيران غير موجوده في الغرفه فتظر الي ليزا وتحدث بعصبيه : فين نيران
ليزا بصدمه : معرفش هي فين راحت فين هي لسه فايقه امبارح وتعبانه
سمير : هي فاقت ؟
ليزا بدموع : ايوه فاقت امبارح بليل بس مش هتقدر تتحرك
نزل عاصم وسمير بسرعه وطلبوا من ابخرس البحث في كل مكان عنها وبعد ساعات كان عاصم يحري بعض الاتصالات حتي جاءه اتصال من مجهول فأجب وكانت الصدمه
صرخت نيران بشده ثم تحدثت ببكاء مردفه : الحقني خليهم يسيبوووني ابوس ايدك
وفجأه سحب شخص منها الهاتف فتحدث عاصم بغضب شديد مردفا : قسما بالله لو جربتولها لهجتلكم كلكم
المجهول : عارفين يا شيطان ان مصيرنا الموت بس هي حلووه جوي هلينا نتمتع بيها الاول ونجتلها وبعدها عارفين اننا هنتجتل بس نكون شوفنالنا يومين معاها
القي الرجل كلماته ثم اغلق الخط فرمي عاصم هاتفه بقوه حتي وقع علي الارض واصبح قطع كل هذا وليزا واقفه لم تتحدث بحرف واخد فتحدث سمير بغضب مردفا : عاااصم لازم نلجها لو سيبناها اكتر من اكده هنخسرها تاني
نعمه بحزن : يا حسره جلب اهلك عليكي يا بنتي
ورد بحزن : بلاش نجول لأهلها يا عيني من وجت ما جم عندنا الضيفتين دول وهما بيتأذوا بسببنا
اغلق عاصم عيونه بألم فهو لم يستطيع ان يخبرهم انها اخته وحغيدتهم المفقوده منذ اكثر من عشرون عاما فلم يتحمل ان يفقدها مره اخري اقتربت سلمي من ليزا ثم تحدثت بحزن : صاحبتك هتكون زينه متخافيش
نظرت ليزا اليها وفجأه وقعت مغشيه عليها فأنفزع عاصم وحملها وصغد بها الي غرفتها وطلب من سلمي وورد وزهره الجلوس بجانبها اما عند سمير فبعض دقائق دهب لعاصم وتحدث مردفا : عرفنا مكانها بس لازم نروح دلوجتي جبل ما يغيورا المكان
ذهب عاصم وسمير بسرعه ومعهم الحراس اما عند نيران فكانت مقيده بالاحبال علي سرير قديم بعض الشئ وبعض الرجال امامها فتحدث احدهم : واه واه حلوه جوووي الضيفه دي
رجل اخر بخوف : لو عاصم بيه عرف المكان ال احنا فيه هيجتلنا
نيران بدموع : سببوني بالله عليكم هو انتوا مين وعايزين اي اي انا معملتش لحد فيكم حاجه
الحارس وهو يقترب منها ويتحدث بخبث مردفا : انتي حلوه جووي مكناش نعرف ان ضيوف الشيطان حلوين جوي اكده




