شيطان الصعيد كاملة

دخلت ليزا مع عاصم فوجدت نعمه وورده جالسون فتحدثت ورده بأستغراب : واه واه مين دي كمان يا عاصم
عاصم : ليزا اسمها ليزا يا جدتي صاحبه نيران الضيفه ال اتصاوبت هتجعد معانا اهنيه فتره
ورد بابتسامه : تعالي يا بنتي اجعدي نورتي البيت كله
نعمه بسعاده : بسم الله ما شاء الله كأني بعرفك يا بنتي من زمان
ليزا : شكرا يا طنط
عاصم : دي جدتي ودي عمتي
ليزا : اهلا بحضرتكم
ورد بابتسامه : طلع الضيفه لاوضتها يا ابني
صعد عاصم الي الغرفه وخلفه ليزا ثم دخلوا ااي الغرفه فتحدث عاصم ببرود : دي اوضتك وعندنا بعد بكره فرح هتكوني موجوده اكيد انتي ونيران ان شاء الله هتجوم بالسلامه
ليزا : فرح مين
عاصم بضيق : فرحي علي بنت المنشاوي
ليزا بصدمه : ازاي ليه
عاصم بسخريه : علشان تعرفي تهزمي عدوك لازم تعملي حاجتين اولا تحطيه تحت عينك ثانيا تعرفي تمسكي نجطه ضعفه بأيدك واهنيه في الصعيد اكبر نجطه ضعف البنات علشان اكده هجيب بنتهم عندي
ليزا بخوف : شيطان فعلا انا بدأت اخاف منك
عاصم بضحك : متخافيش انتي اهنيه ضيفه وفي حمايتي معناه محدش يجدر يجربلك غيري وانا مش بأذي ضيوفي ارتاحي وتحبي اخليهم يجبولك واكل اي
ليزا : بص عايزه كريب وبيتزا وبيبس وشيبسي
عاصم : نعم اهنيه مفيش حد هيعرف يعملك الحاجات دي والمطاعم بتجفل بدري بس هجيبهملك استني ساعه وهيكونوا عندك
ليزا : لا خلاص مفيش داعي هاتلي فراخ طيب
عاصم : مفيش حاجه صعبه علي عاصم البحيري ساعه لحد ما تغيري خلجاتك هيكون عندك الواكل ال طلبتيه
اما في المستشفي كان سمير واقف امام العنايه المركزه ينظر الي تلك الفتاه النائمه علي الفراش بلا حول ولا وقوه غائبه في عالم اخر فدخل الي الغرفه وجلس بجانبها ثم تحدث بضيق : انتي مين واي ال جابك في طريجنا يا بنت الحلال احنا محدش بيحزب مننا غير لو مات حاسس ان وراكي حكايه كبيره جووي بس بتمني انك تجومي بسرعه مش عارف ليه بس انتي لازم تجومي
اما عند ليزا ابدلت ملابسها وارتدت برموده قصيره وجلست تتصفح في هاتفها ختي سمعت طرقات الباب ففتحت الباب ووجدت عاصم وخلفه الخادمه وعندما رأته ركضت الي الداخل وارتدت روب طويل وحجاب علي رأسها ثم خرجت وتحدثت بتوتر مردفه : اتفضل
عاصم بخده للخادمه : دخلي الواكل وامشي




