شيطان الصعيد كاملة

اقتربت ليزا منه ثم احتضنته بقوه وتحدثن بدموع : انا اسفه انا السبب في كل ال حصل انا بحبك يا عاصم
ابتعد عاصم عنها ثم تحدث بدهشه : بتحبيني ?
ليزا بدموع : ايوه والله بحبك اووي ومن اول لحظه شوفتك فيها

اقترب عاصم منها مره اخري ثم قبلها علي شفتيها وتحدث بابتسامه : متبكيش عاد دموعك دول حرام ينزله اكده
ليزا بسعاده : يعني انت بتحبني زي ما انا بحبك
عاصم بخبث : انا داخل الحمام اغير خلجاتي واجي اجولك بحبك ولا لع

دخل عاصم الي المرحاض فأبدلت ليزا ملابسها واخرجت كيس المخدر وجاءت لتيتنشقه ولكن فجأه سحبه منها عاصم وتحدث بصدمه
نظر عاصم اليها ثم نحدث بصدمه : اي دا عاد
ليزا بلهفه : عاصم هات الكيس
عاصم بعصبيه : انني مجنونه في عجلك كيس اي دي مخدرات
ليزا بأرتباك : عارفه هات الكيس يا عاااصم يلا
عاصم بحده : انتي بتاخدي الزفت دا من امتي
ليزا بغضب : عااصم هات الكيس هاته يلا
عاصم بعصبيه : مش هتاخدي حاجه جبر يلمك انتي اتجننتي بتاخدي الزفت دا من امتي
ليزا بصراخ وهي تمسك رأسها : هاااات الكيس يا عاصم

اقترب منها عاصم ثم تحدث بضيق : اهدي مش بتجولي انك بتحبيني عايزه تاهدي الزفت دا وتنامي ومتجعديش معايا
ليزا ببكاء : ابوس ايدك يا عاصم همووت هاته بص اخر مره مش هاخده تاني
عاصم بعصبيه : جولت لع

نظرت ليزا الي الغرفه حتي وجدت سكين فوجدته تجاهه ثم تحدثت بعصبيه : لو مخدتهاش هقتلك
عاصم ببرود : عادي اجتليني بس مش هتاخدي حاجه

وفجأه دخلت نيرات وتحدثت بفزع : ليزا نزلي الس\كينه
ليزا بصراخ : هقتله لو معطانيش الكيس
عاصم ببرود : مش هتاخدي حاجه اجتليني
وفجأه سخبت ليزا نيران ووضعت السكين علي عنقها فتحدث عاصم بلهفه : لع سيبيها يا ليزا
نيران بخوف : ليزا مالك
ليزا ببكاء : انا مش عايزه اذيكي يا نيران بس هموتك لو مخدتش الكيس
عاصم : خلاص هديكي الكيس بس سيبيها

اخذت ليزا الكيس وتركت نيران فأخرجها عاصم بره الغرفه فورا ثم نظر الي ليزا وهي تستنشق المخدر وبعدما انتهت نظرت اليه بحزن : عاصم

لم يجيب عاصم عليها ثم دخل الي المرحاض وغسل وجهه وخرج فوجد ليزا ترتدي قميص نوم قصير اسود فلم يعيرها عاصم اي اهتمام ومدد علي الفراش وبدأ يعمل علي اللاب توب فجلست ليزا بجواره ثم تحدثت بحزن : انا اسفه
عاصم ببرود : هاتي اكده ااس\كينه ال هناك دي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *