روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

#الفصل_الثالث
#خ
هزت رأسها هاتفة بصوت مرتجف يملئه التحدى والأصرار بينما تتماسك بصعوبة حتى لا تنهار امامه..
=ا-,,-نى…. برضو هتجوزه…
لتكمل و هى تصـ . ـرخ بوجهه باصرار اكبر
=سامع… هتجوزه.. هتجوزه….
اشعلت كلم,,اتها الغض,,ب و الغـ . ـيـرة بدماءه فلم يشعر بنفسه الا و هو يخرج مسدسه من الجيب الداخلى لسترته و يغرز فوهته بجبين غزل التى اتسعت عينيها بصدمة و خوف لكنها سرعان ما تغير هذا الخوف الى استسلام ارتسمت على شفتيها ابتسامة حزينة هامسة بصوت مرتجف وقد احتقنت عينيها بالدموع
=عايز تم,,وتنى… يا جابر..؟؟
لتكمل و الدموع تنساب من عينيها تغرق وجـ . ـنتيها و هى ترفع يدها لتحيط بيده الممسكة بالمسدس و تدفعه نحو جبينها بقوة اكبر حتى انغرزت فوهته بقسـ . ـوة به
=م,,وتنى… م,,وتنى و ريحنى من العذاب اللى انا فيه…. م,,وتنى….
ارتجفت يد جابر الممسكة بالمسدس و هو يشعر بعالمه ينهار من حوله هو يرى استسلامها هذا نزع يده من يدها و ادار فوهة المسدس نحوه هاتفاً بألم
=لا يا غزل انا اللى هم,,وت يمكن ترتاحى من العذاب اللى معيشك فيه ….
ليكمل بصوت متكسر و العذاب يملئ وجهه و هو يدفع المسدس الى ص,,دره اكثر
=انا مقدرش اعيش و انتى ملك لغيرى… انا الم,,وت عندى ارحم….
شحب وجه غزل شاعرة بالدماء تحف بعروقها فور سماعها كلم,,اتها تلك تسلطت عينيها برعب فوق اصبعه الذى كان على زناد المسدس همست بصوت مختنق
=نزل المسدس ده يا جابر…. و اعقل
قاطعها هاتفاً بنبرة شبه هستيرية و ق,,بضته تتشدد بقوة فوق المسدس
=ليه… اهمك اوى…
انفجـ ـرت باكية و الخوف و الرعب يسيطران عليها من ان ينفذ تهديده بالفعل فهى لن تحتمل خسارته
=تهمنى و الله تهمنى… انت عارف انت ايه بالنسبالى….
لتكمل وهى تربت على ص,,درها برجاء هامسة بصوت مرتجف من بين شهقات بكائها التى كانت تهز جسدها بالكامل
=علشان خاطرى يا جابر نزل المسدس..
هتف بعن,,ف مكبوت و تعبير من الالم و العذاب يرتسمان على وجهه
=الم,,وت عندى ارحم من انك تبقى لغيرى….
هزت رأسها بقوة كانت ترتجف من رأسها حتى أخمص قدميها.كانت يداها ترتجفان بشدة لدرجة أنها بدت وكأنها قد تنهار بأى لحظة
=مش هتجوزه والله ما هتجوزه…..
صدم جابر ولم يستطع سوى التحديق بها و كان الأمل حادًا و ساحقًا يض,,رب بعمق في قلبه ويغمر عروقه بالدفىء المهدئ





