روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

التف اليه جابر هذة المرة هاتفاً به بحدة
=جرى ايه يالا ما تخلص…. و تنطق فى ايه ؟؟
ابتلع خليل لعابه بصعوبة قبل ان يهمس فى بادئ الامر بتردد
=الست غزل… طلبت منى حاجة كدة اعملها…
اشتعلت عينين جابر فور سماعه ينطق اسمها ق,,بض على عنقه هاتفاً بقسـ . ـوة و نيران الغـ . ـيـرة تشتعل بص,,دره
=غزل…!! و انت كلمتها امتى ولا شوفتها فين دى رجليها مبتخطيش برا باب البيت…
ليكمل بصوت عاصف وهو يزيد من ق,,بضته حول عنقه يعتصره
=انت خالفت يالا أوامرى و دخلت البيت..؟ انطق…انطق بدل ما ادفـ ـنك مكانك…
هتف خليل بذعر و هو يمسك بيده التى تحيط عنقه محاولاً ابعادها
=ابداً والمصحف يا باشا… و انا اقدر انا ولا اى راجل من رجالتك يخطى جوا البيت….اخرنا عارفينه باب الجـ . ـنينة اللى برا احنا عارفين ان دى بالذات فيها م,,وتنا..
ليكمل سريعاً عندما لم يخف غض,,ب جابر
=ده هى اللى كلمتنى على المحمول بتاعى بس و ربنا ما اعرف جابت رقمى منين….
قاطعه جابر بغصب وهو يحاول السيطرة على غض,,به و غيرته التى تمزق قلبه فقد كان يعلم انه مهووس بها و وصل حد غيرته الى منع اى رجل من ان يقترب من المنزل حتى اولاد عمامه ليس مسموح لهم بدخول المنزل وعندما يأتوا للزيارة يستقبلهم بحديقة المنزل و يمنع غزل من الخروج الى هناك وقتها…
=كانت عايزة منك ايه..؟!
ارتجفت شفتى خليل فى خوف قبل ان يغمغم بصوت مرتجف
=طلبت منى حاجة يطير فيها الرقاب يا باشا….
همس بانفس لاهثة و هو يسرع بوضع ذراعيه فوق وجهه حتى يحميها من ض,,رب جابر المحتمل
=طلبت منى اتهجم على الست بسمة اختك…و اغ,,تصبها…
لكنه ابتلع باقى جملته عندما ق,,بض جابر على قميصه يهزه بقوة جعلت اسنانه تصطك ببعضها البعض صائحاً بشـ . ـراسة
= بتقول ايه يا روح امك… سمعنى تانى كدة…..
ارجع خليل رأسه فى خوف وهو يتمتم بصوت متقطع مرتجف
=والله يا باشا ده اللى حصل قالتلى اتهجم على اوضة الست بسمة و اغ,,تصبها علشان تمسك عليها ذلة و حتى قالتلى مقابل ده هتدينى الدهب بتاع امها الست ازهار لو انا وافقت…..
زمجر جابر مقاطعاً اياه بقسـ . ـوة و كامل جسده ينتفض بالغض,,ب فهو لا يمكنه تصديق ذلك فغزل لن يصل بها الامر الى فعل مثل هذا الفعل الحقير
=انت كداب يالا… كداب…. مين يالا اللى قالك تعمل الفيلم العبيط ده انطق… انطق بدل ما قسماً بالله اقطع من لحمك و ارميه لكلاب السكك….





