روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

حتى انه طلب منها ان تسامحه و تغفر له سوء معاملته لها خلال السنتين الماضيتين عندما رفضت الزواج منه و تهديده بالزواج من عوض…
و عندما وافقت على الزواج منه شعر كما لو كان يملك العالم بأكمله لكنها مرة اخرى سحقت قلبه بخيانتها له و اظهرت له كم هو احمق اعمى بحبها مثله مثل والده الذى كان اعمى بحب والدتها..
اخذ نفساً طويلاً مرتجفاً وهو يتذكر ذلك اليوم الذى انتهت به سعادته و افاق من حلمه على كابـ ـوس مظل,,م
༺فــــــلاش بــــاك༻
كان جابر واقفاً وسط الاراضى الزراعية التى يملكها يراقب باعين كالصقر العمال الذين يعملون فى اراضيه الممتدة الشاسعة لكن عقله كان منشغلاً فى التفكير فى زواجه من غزل الذى سيتم بعد يومين فقلبه كان يرقص فرحاً فهو ها حلمه اخيراً سيتحقق سيجعل حب حياته ملكاً له اخيراً بعد كل ما مروا به من صعاب الا ان حبهم فاز بالنهاية و قد اتخذ على نفسه عهداً بانه سوف يقوم بتعويضها عن كل ما عانته سيجعلها ملكة و الجميع سيركضون لخدمتها خاصة لبيبة خالته..
ارتسمت ابتسامة حالمة فور تذكره لوجهها بهذ الصباح عندما كان جالساً على طاولة الافطار استغل خروج لبيبة للتحدث بالهاتف و طبع قبلة سريعة على خد غزل التى كانت واقفة بالقرب تضع صحن على الطاولة مما جعلها تشهق و تتراجع الى الخلف بوجه خجل كالدماء
غمز بوجهها قائلاً بابتسامة عندما رأى الغض,,ب ينطلق من عينيها كالشـ . ـرار
=ايه اعتبريها تصبيرة بصبر بها نفسى لحد بعد بكرة….
اومأت رأسها بهدوء و قد اختفى غض,,بها مما جعله يندهش لكنه اختفت دهشته تلك عندما فجأته و التقطت كوب الماء الذى امامه هلى الطاول و الثت بمحتوياته عليه مغرقة وجهه و قميصه
=يا بنت الـ…..
تمتم جابر بغض,,ب مصطنع و هو ينهض على قدميه محاولاً الامساك بها لكنها ركضت هاربة خارجة من الغرفة تتبعها ضحكاتها المرحة الصاخبة مما جعله يعاود الجلوس وابتسامة سعيدة تملئ شفتيه فقد كان قلبه يخفق فرحاً عند سماعه لضحكتها الرائعة تلك…
خرج جابر من افكاره تلك عندما وقف بجانبه الغفير خليل بوجه متجهم يظهر عليه الارتباك
=جابر باشا… كنت عايز اتكلم معاك فى موضوع كده…..
غمغم جابر قائلاً دون ان يلتف اليه
=خير…؟!
اجابه بصوت مرتجف و هو يفرك يديه بتـ . ـوتر واضح
=بس قبل ما اتكلم عايزك تدينى الامان الأول…..




