روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

=دقيقة واحدة…استحمل دقيقة كمان يا جابر… دقيقة واحدة

الا انه كان يشعر بالاختناق و بألم يمزق قلبه فهو لا يطيق ان تبقى مع رجل اخر فى غرفة واحدة مغلقاً بابها عليهم حتى وان كان يقف بالخارج و يضمن ان خليل لن يقترب منها او يحاول لمسها فقد كان يعلم جيداً ان حاول رفع عينه بها فقط فلن يتردد جابر فى -,,-ه.. الا ان مجرد تواجده معها يكاد يجعله يرغب بح,,رق العالم و بما فيه..

رفع رأسه و هو يقرر انه لن يستطع الانتظار لباقى الدقيقتين فسوف يدخل اليها الان..

و لكن ما ان هم بفتح الباب تجمد جسده و جفت الدماء بعروقه عند سماعه غزل تطلق صـ . ـرخة مدوية ممتلئ بالذعر و الرعب…

لم يشعر بنفسه الا و هو يسرع بفتح الباب و يقتحم الغرفة مسرعاً الى الداخل ليهتز جسده بعن,,ف كما لو صاعقة قد ض,,ربته عندما رأى غزل ملقية على الارض بفستانها ممزق و تم نزع حجابها بينما يشـ . ـرف عليها خليل الذى نزع قميصه محاولاً لمسها بينما تحاربه هى مما جعله يصفعها بقوة ادت الى نزف شفتيها…

أصيب جابر بالجـ . ـنون فور رؤيته لهذا المشهد اندفع نحوه جاذباً اياها من فوقها وهو يصـ . ـرخ بشـ . ـراسة

=بتعمل ايه يا ابن الكلـ ـب… بتعمل ايه… انت اتجـ . ـننت…

شحب وجه خليل فور رؤيته لجابر الذى ظنه قد غادر الشقة حاول التراجع و الافلات منه لكن هجم عليه جابر الذى كان وجهه محتقناً بالدماء وعينيه تلتمع بالجـ . ـنون و غض,,ب عاصف..

صـ . ـرخ به جابر سابباً اياه بقسـ . ـوة و هو يلكمه بقوة في وجهه الذي ارتج من شدة الض,,ربة فإندفعت الدماء بقوة من انفه وفمه مسببة تطاير بعضاً من اسنانه و تراجع جسده للخلف بعن,,ف من شدة الض,,ربة…

الا ان ق,,بضة جابر تلقته مرة اخرى مسدداً له عدة ض,,ربات قوية متتالية اعن,,ف اشد من سابقتها لتتطاير المتبقي من اسنانه و يتناثر الدماء في كل مكان.. الا ان هذا لم يشفي غليل جابر او النيران المتقدة بص,,دره فـجذبه اليه مرة اخرى يسدد له عدة لكم,,ات متتالية في معدته و هو يلعنه و يسبه بافظع الشتائم

لينهار خليل ارضاً وهو يكاد ان يفقد الوعي ولكن لكم,,ات جابر القوية و الغاضبة لم تتركه لينهي عليه بعدة ركلات عنيفة وغاضبة في ما بين ساقيه لينهار خليل تماماً و هو يكاد ان يفقد وعيه لم يتوقف جابر عن تسديد الض,,ربات حتى تورمت يديه و فقد الاحساس بها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *