روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

لكن لبيبة لم تكن تكذب فهو بالفعل كان لايزال يعش,,ق أزهار و الدليل على ذلك انه بعد وف,,اة زوج ازهار تزوجها فور ان انتهت عدتها الشـ . ـرعية بيوماً واحداً..

لوت لبيبة شفتيها وهى تبتسم بسخـ ـ ـرية فشقيقتها لم تكن بريئة كما تبدو فهى من ساعدتها على س,,رقة الرسائل حتى تخـ . ـرب عـ ـلاقة عثمان بازهار… فشقيقتها وف,,اء لم تكن تحب او تكره عثمان لكنها كانت تكره ازهار.. تكرهها و تغار منها حد الجـ . ـنون… و كانت ترغب بايذائها…

تنهدت لبيبة وهى تعود الى الحاضر و الاتفاق الذى عقدته مع خليل فقد اتفقت بان يأتى بفتاة من خارج القرية و دفعتها بطريقتها الخاصة فى طريق الحمقاء غزل من خلال تخبئة تلك الفتاة بالحظيرة الخلفية للمنزل…

وعندما عثرت عليها غزل اخبرتها بان اسمها بسمة و ان الغفير خليل قام بعـ ـلاقة محرمة معها و عندما طلبت الزواج منها رفض و تهـ . ـرب منها…

و ان شقيقها سمعها عندما كانت تتحدث مع خليل حاول -,,-ها لكنها هـ . ـربت منه و اتت الى هنا حتى تجعلها تساعدها فقد اخبرها خليل عنها كثيراً و عن طيبة قلبها

لذا لجئت اليها لمساعدتها و اقناع خليل بالزواج منها التستر عليها..

عطفت عليها غزل بالفعل و خبئتها بالحظيرة لكنها اخبرتها بانها لن تستطع التحدث الى خليل فجابر اذا علم انها تحدثت اليه فسوف يقوم ب-,,-ها لكنها اخبرتها انها ستساعدها من خلال اخبار جابر ستتحدث مع جابر و تجعله يقنع خليل بالزواج منها و يهدئ شقيقها….

لكن الفتاة بكت و اخبرتها ان جابر العزايزى صديق لشقيقها و انه اذا علم بما فعلته فليس من المستبعد ان يقنع شقيقها ب-,,-ها بالفعل…

حاولت غزل اقناعها بانها ستقنع جابر الا الفتاة التى كانت تدعى بسمة اخذت تبكى وتحلف اياها بالا تخبر جابر فسوف يجعل شقيقها ب-,,-ها..

وافقت غزل على عدم اخبار جابر لكنها رفضت ايضاً التدخل فى الامر خوف,,اً من جابر لكنها ساعدتها فى ان تختبئ فى الحظيرة..

استمرت الفتاة كل يوم فى البكاء و الالحاح عليها بمساعدتها من خلال التحدث الى خليل و اقناعه بالزوج منها لكن غزل استمرت بالرفض حتى اخبرتها الفتاة بانها حامل بالشهر الثانى مما جعل غزل قلبها يرق و تستسلم اخيراً و تساعدها اخذت منها رقم خليل و تحدثت اليه محاولة اقناعه بالزواج منها لكنه رفض و طلب منها صراحةً مبلغ من المال حتى يتزوج منها…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *