روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

ارتبكت من نظراته التى كانت تتأملها بتفحص دقيق مما جعلها تتململ في وقفتها بعدم راحة لكن اشتعلت انفاسها عندما قابلت عينيها عينيه و لاحظت الرغبة الواضحة بها فقد كان ينظر اليها كما لو كان يرغب بالتهامها حية…

اقترب منها محيطاً وجهها بيديه طابعاً فوق جبينها قبلة حنونة هامساً لها بصوت اجش خشن

=زى القمر… يا حبيبتى….

ليكمل بعاطفة و هو يرفع يدها يقبل راحتها بشغف

=اخيراً هتبقى ملكى….يا فراولة

اشتد احمرار وجهها مما جعله يبتسم من ارتباكها و خجلها هذا مرر اصبعه فوق خدها متحسساً جلدها الحريرى المحتقن مطلقاً تنهيدة عميقة مغمغماً برفق و هو يمسك بيدها بين يديه مشبكاً اص,,ابعهم ببعضها البعض

=يلا يا حبيبتى المأذون مستنى….

انهى جملته ساحباً اياها معه لغرفة الاستقبال حيث كان المأذون يجلس بمنتصف الاريكة و امامه على المنضدة دفتره الخاص….

بينما يجلس كلاً من خليل و جعفر الغفر الذى يعملون لدى جابر والذين حضروا معهم هذا الصباح الى المدينة حتى يشهدوا على عقد القران…

جلست بجانب المأذون و بالجهه الاخرى منه جلس جابر الذى اخذ يتحدث معه مسلماً اياه اوراق هوايتهم الرسمية و هوايات الشهود

مررت غزل يديها التى كانت باردة كالثلج التى كانت ترتجف من شدة التـ . ـوتر فوق ساق فستانها و هى تحاول تهدئة اعص,,ابها

ادارت رأسها نحو جابر لتجد عينيه مسلطة عليها بالفعل ينظر اليها بلهفة و شوق واضحين مما جعل خدييها يغرقان فى الاحمرار لتسرع بخفض عينيها بخجل عندما لاحظت ان كل من جعفر و خليل الغفر يتابعان ما يحدث بينهم من نظرات..

بدأ المأذون باجراء عقد القران و قامت غزل بالتوقيع على العقد ثم وقع كلاً من جعفر و خليل كشاهدان من ثم وقع جابر بالنهاية….

بعد ان تلقوا التهنئة منهم ودعهم جابر وقام بتوصليهم حتى باب الشقة الذى ما ان اغلقه خلفهم اسرع عائداً نحو غزل التى كانت تقف بمنتصف غرفة الاستقبال بوجه مشتعل بالخجل و جسد مرتجف من شدة التـ . ـوتر و الخوف…لكنها اطلقت صـ . ـرخة شبه مكتومة عندما رفعها فجأة و دون سابق انذار بين ذراعيه و عينيه التى كانت تلتمع بنيران الرغبة تتأكلها احاطت غزل عنقه بذراعيها دافنة وجهها المحترق بجانب بص,,دره..بينما توجه بها نحو غرفة النوم و اخفضها برفق على قدميها بمنتصف الغرفة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *