روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

حاول عثمان اقناعه انهم يحبون بعضهم البعض لكن جده كان رأسه مثل قلبه كقطعة من الصخر لم يتراجع عن قراره…
ثم بعد يومين اخبر الجد العائلة بانه تمت خطبة ازهار على مجاهد المنياوى الذى كان يكبرها باكثر من خمسة عشـ . ـر عاماً وقتها غض,,ب عثمان و وقف بوجه جده مخبراً اياه بان ازهار لن تتزوج غيره..
لكن الجد هدده بان اذا فتح فمه مرة اخرى فسوف يخبر عمه والد ازهار بالعـ ـلاقة التى كانت بينهم ومقابلتهم السـ ـرية..
وقتها فهم عثمان بان جده يهدده ب-,,- ازهار فقد كان يعلم عمه رفقى والد ازهار جيداً حيث كان معروف بشخصيته الحادة القاسـ ـية و ميله للعن,,ف فى حل المشاكل فقد كانت القرية بأكملها ترتجف رعباً فور ذكر اسمه..
و كان عثمان متأكداً بانه اذا علم بامر مقابلتهم سوياً فسوف ي-,,- ازهار دون ان يرجف له جفن
رغم حبه الكبير الا ان جـ . ـنونه كان امبر بكثير…
و عندما ادرك الجد ان عثمان قد استسلم خوف,,اً على حياة محبوبته استغل الأمر لصالحه و أجبره على الزواج من وف,,اء ابنة عمه الصغرى.. رفض عثمان بالطبع لكن جده استمر بالضغط عليه و هدده مرة اخرى بحياة ازهار مما جعله يوافق بالنهاية..
لن تنسى لبيبة ابداً هذا اليوم الذى اجمع الجد به العائلة بأكملها و اعلن عن زواج ازهار من مجاهد وقتها كانت لبيبة وقتها ستطير من الفرحة…
لكن سرعان ما تحولت فرحتها تلك الى حـ . ـزن مفجع عندما أعلن جدها انه تمت خطبة عثمان على شقيقتها وف,,اء…
وقتها شعرت بعالمها ينهار كانت ترغب بالبكاء والصراخ بجدها وتسأله لما شقيقتها و ليس هى..فهى التى أحق بعثمان..
لكنها ابتلعت سؤالها هذا عنظما التف اليها جدها مبتسماً ينظر اليها باعين تلتمع بالشم,,اتة كما لو كان يخبرها بانه يعلم سبب افشائها عـ ـلاقة ازهار و عثمان له…
لازالت لبيبة تتذكر تلك النظرة القبيحة التى كانت مرتسمة بعينيه فقد كان كما لو يخبرها لم أجعلك تحصلى مرادك و زوجاه لغيرك….كما لو كان يعاقبها على افشائها هذا…
حاولت بعدها التفرقة بين شقيقتها و عثمان لكن فشلت محاولتها حيث تم زواجهم فى اقل من اسبوعين كما لو كان الجد خائفاً من ان يتراجع عثمان عن رأيه…
بعدها تزوجت لبيبة برحل اخر لكن رغم ذلك لم تتوقف يوماً عن حبها لعثمان ولا عن اشعال المشاكل بينه و بين شقيقتها حيث كانت تملئ عقلها و تسممه بانه لايزال يحب أزهار و انه يكرهعا مما جعل وف,,اء فى مشاكل مستمرة مع زوجها..





