روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

شحب وجه خليل فى خوف فور سماعه تهديده هذا فقد كان يعلم انه يملك من الجبـ ـروتما يجعله ينفذ تهديده هذا
=و الله انا مش كداب يا باشا… و الدليل على كلامى انك هتسافر انتى و هى المنصورة كمان يومين علشان تتجوزوا و قالتلى ان استغل غيابك ده و اتهجم علي اوضة الست بسمة..و ان الحاجة لبيبة و الحاج عثمان اوضهم فى الدور اللى تحت يعنى محدش هيقدر يسمعها و وعدتنى انها هتدينى دهب امها…..
ليكمل بلهاث و هو يسرع باخراج هاتفه من جيب بنطاله ممسكاً به بين يديه المرتجفة
=التليفون ده متسجل فيه المكالمة اللى بينى وبينها انا سجلتلها تانى مرة علشان امسك دليل عليها…انا مقدرش اجى جـ . ـنب الست بسمة ده انا لحم كتافى من خيرك يا باشا…. التليفون عندك اهو اتعامل معاه انت يا باشا….
انهى جملته تاركاً الهاتف في يد جابر ثم هرول مبتعداً عنه كما لو ان الم,,وت يلاحقه تاركاً جابر واقفاً بجسد متصلب يتطلع الى الهاتف الذى بيده باعين متحجرة يشعر بق,,بضة حادة تعتصر قلبه شاعراً بخوف يسد حلقه.. فقد كان خائفاً من ان يتضح صدق كلم,,ات خليل و يخسرها مرة اخرى…
تحرك اخيراً و وضع بيدين مرتجفة السماعة المتصلة بالهاتف فى اذنه ثم ضغط على زر التشغيل…
ليصل الى سمعيه على الفور صوت غزل المميز الذى كان يعرفه عن ظهر قلب وهى تتحدث مما جعل لكمة قوية تصيب ص,,دره
=اسمع منى بس يا خليل… هو لما يعرف انها غلطت معاك اكيد هيحب يستر عليها و مش هيتكلم..و هيوافق اكيد هيكون عايز يتستر عليها…
سمع جابر خليل يقاطعها
=انتى مستهونة به ليه… ده ممكن ي-,,-نى شوفى حد غيرى يا ست غزل الله يكرمك انا مش قده…. ده لو عرف بس انى قولت لاخته السلام عليكوا ممكن ي-,,-نى عايزانى بقى اروح اقوله انا غلطت مع اختك..و جوزهالى بعدين مين قالك انها هتوافق اصلاً بسمة دى مناخيرها فوق….
قاطعته غزل قائلة بعصبية
= انت هتستعبط ولا ايه اشوف غيرك ازاى بعدين بسمة هتوافق طبعاً دى ما هتصدق انت ناسى البلوة اللى فيها…
لتكمل محاولة اغراءه
=و زى ما قولتلك… مقابل ده هديك الدهب بتاع امى… و خد بالك ده يدخله فى مبلغ كبير ولا نص مليون جـ . ـنية….مثلاً
غمغم خليل بحدة
=طيب و انتى هتستفيدى ايه من ده كله…
اجابته غزل بحدة
=هستفيد كتير… هستفيد انى هخلص منها ومن زنها دى قاعدة هنا و قـ . ـرفانى زن زن.. اخلص موافق ولا لاء





