روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

هتفت لبيبة بحدة مقاطعة اياه
=تلبس دلوقتى و تروح لجابر الشقة تستسمحه و تقوله انك كنت فهمت اوامره غلط وانك كنت بتحاول تخوفها زى ما قالك…..
قاطعها خليل بارتياب و خوف
=ارجع لمين… ده ممكن ي-,,-نى ده انا ما صدقت هـ . ـربت منه.. انتى بتقولة يا حاجة لبيبة…..
ليكمل بتلعثم
=بعدين انا فى المستشفى عامل عملية قى دراعى و عندى ضلوع مكسورة ده غير …..
قاطعته لبيبة هاتفة بشـ . ـراسة ونفاذ صبر
=هتروحله و الجزمة القديمة فوق رقبتك…ان شالله لو على نقاله هتروحله و تستسمحه… انا مش عايزاه يدور ورانا يا غبى…اعمل اللى بقولك عليه….
همهم خليل بالموافقة قبل ان تغلق الهاتف فى وجهه و هى تلعنه ملقية الهاتف من يدها فوق الفراش ضاربة بيديها فوق ساقيها ضاغطة على اسنانها بغل و هى تطلق صـ . ـرخة مكتومة بينما كامل جسدها ينتفض غض,,باً فكل ما خططت له قد خـ . ـرب على ايدى ذلك الاحمق…
لكن لا فليس كل ما خططت له قد خـ . ـرب فيكفيها ان جابر لم يتزوج من ابنة ازهار فرغم تكتمهم على امر زواجهم الا انها علمت بالأمر صدفة فى ذلك اليوم عندما وجدت غزل نائمة بغرفتها القديمة فعندما تركتهم و غادرت الغرفة وقفت خارج الباب حتى تستمع الى صوت ض,,رب جابر لها لكنها بدلاً من ذلك سمعت اتفاقهم على الزواج دون علم احد مما جعل النيران تشتعل بقلبها كاﻧت تهم باقتحام الغرفة و الاعتراض لكنها انسحبت للخلف مسرعة نحو غرفتها فمن الافضل الا يعلم جابر انها قد علمت حتى تستطيع التخطيط و تخريب تلك الزيجة…
ظلت بذلك اليوم مستيقظة تفكر كيف ستخـ . ـرب زيجتهم كما فعلت بالماضر بزيجة والده عثمان و ازهار..
رجعت بذاكرتها لأكثر من ثلاثين عاماً…
فقد كانت لبيبة منذ صغرها تعش,,ق عثمان ابن عمها حد الجـ . ـنون لكنه كان لا يبالى بها فكامل حبه و اهتمامه كان ينـ . ـصب على ابنة عمهم ازهار فقد كان غارق فى عش,,قها..
مما جعلها تكره ازهار و تمقتها كثيراً لكن كرهها لها لم يكن بسبب حب عثمان لها فقط بل كان سببه ايضاً ان ازهار كانت اكثرهم جمالاً فقد كانت القرية بأكملها تمدح بجمالها الذى لم يكن له مثيل كما كانت المفضلة لدى جدهم مدللته…
حتى والد ازهار رغم انه كان ذو شخصية قاسـ . ـية الا انه كان يغرقها بحنانه مدلالاً اياها…
لذا كانت نيران الغـ . ـيـرة تشتعل فى قلب كلاً من لبيبة و شقيقتها وف,,اء كلما رأوا الدلال الذى يغدقها به الجميع حيث كانوا يشعرون انهم اقل شأناً منها..





