روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

=اهدى يا حلوة….كدة و ادينى حقى الشـ . ـرعى بهدوء….لان كده كده هاخده بالذوق بالعافية هاخده….
رغم خوف غزل و ارتعابها منه الا انها اخذت تقاومه بقوة محاولة الافلات من بين ق,,بضته لكن ما اص,,ابها من ذلك الا انه قد شد من ق,,بضته حول جسدها مما جعلها تحاربه بشـ . ـراسة اكثر عندما نزع بقسـ . ـوة الحجاب عن رأسها و يده الضخمة بدأت بتمزيق فستانها
ض,,ربته بقسـ . ـوة و بكامل قوتها فى ص,,دره و ساقيه و هى تصـ . ـرخ و تسب اياه مما جعله بنهاية الامر عندما فقد صبره معها قام بصفعها بقوة مما جعلها تسقط ارضاً و هى تصـ . ـرخ بذعر وخوف وهى تراه ينزع قميصه و ينحنى عليها حتى ينالها كما ينال الزوج زوجته..
༺نهاية الفصل༻
#الفصل_الرابع_
خرج جابر من الغرفة مجبراً ذاته على تجاهل صراخات غزل التى كانت تصـ . ـرخ تستنجد به وهى تبكى بنحيب ممزق…
مشى مسرعاً و هو يجبر قدميه التى كانت ثقيلة للغاية بالتحرك مغلقاً الباب خلفه حاجباً صراخاتها المعذبة عن اذنيه..
اسند رأسه بتثاقل على باب الغرفة يغلق عينيه بقوة ملتقطاً انفاسه بصعوبة بينما الألم يمزق قلبه شاعراً بألم يكاد يحطم روحه الي شظايا تشددت يده حول مق,,بض الباب..
و هو يعد فى عقله اللحظات فهو لن يتركها تعانى كثيراً فقد وعد نفسه بانه سينتظر فقط بالخارج لمدة دقيقتين بالعدد ثم سيعود للغرفة مرة اخرى…
لكنه رغم هذا الا ان تلك الثوان مرت عليه كما لو كانت سنوات طويلة تعذب روحه خلالها..
فقد اتفق مع خليل على ان يخيفها لكنه شدد عليه بالا يلمسها او يقترب منها فكل ما يريده منه ان يبقى معها بالغرفة فقط حتى تظن انه قد سلمها له…
ض,,رب جابر رأسه بالباب محاولاً ارغام نفسه على الصبر قليلاً حتى تنجح خطته و يلقنها درساً ستظل تتذكره طول حياتها…
حتى يجعلها تذيق ما كانت ترغب بان تفعله بشقيقته فقد اتفقت تلك الحقيرة مع خليل على ان يقوم باغ,,تص,,اب شقيقته…
و هو الاحمق قام بمسامحتها على كل ما فعلته بحقه و حق شقيقته راغباً بالزواج منها و بدأ حياة جديدة معها بينما هى تطع,,نه فى ظهره و تتفق على تلويث شـ . ـرف شقيقته…
شقيقته التى قامت بح,,رقها و هدم حياتها…و لم يكيفها ذلك بلا و تريد ايضاً الاعت,,داء على شـ . ـرفها….
جذب نفساً عميقاً محاولاً تهدئت ذاته فقد كان على وشك الجـ . ـنون همس لنفسه بصوت مختنق





