روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

تركه اخيراً و نهض على قدميه مخرجاً مسدسه الذى كان معلقاً فى سرواله مصوباً اياه نحو خليل الذى كان مغطى بالكامل بالدماء و ما ان رأى ما يفعله جابر بكى متراجعاً على الارض و هو يصـ . ـرخ بفزع
=انا راجلك يا باشا… و الله انا كنت عايز اخوفها بس والله ما كنت هعمل حاجة صدقنى و الله انا…………
لم يجعله جابر ينهى جملته و اطلق الن,,ار عليه دون ان ترف له جفن اص,,ابته الرصـ ـاصة فى الحال باحدى ذراعيه..
لعن بغض,,ب جابر الذى اخطأ التصويب بسبب يده التى كانت ترتجف من شدة انفعاله و غض,,به ..
دوى صـ . ـرخة غزل التى كانت قابعة بالارض تشاهد ما يحدث باعين مرتعبة و قد افزعها صوت الرصـ ـاصة المدوى والدماء المتناثرة على الارض..
اخذت تصـ . ـرخ كما لو كانت فى حالة من الهستيرية و كامل جسدها يرتعد بعن,,ف مما جعل جابر الذى كان يتجهز لاطلاق رصـ ـاصة اخرى على خليل يطلق لعنة حادة ملقياً بالمسدس قبل ان يتوجه نحوها لكنها ما ان رأته يجلس على عقبيه بجانبها اسرعت بدفـ ـن وجهها بين يديها و الخوف يظهر عليها حاول جابر تهدئتها لكن جاء الامر عكسياً ما ان شعرت بلمسته ازداد ارتجافها اكثر و اكثر..
مما جعل جابر يلعن بقسـ . ـوة و قد تنافرت عروقه من شدة الغض,,ب التقط مسدسه وهو ينوى الانهاء على ذلك الحقير تماماً لكن ما ان التف وجد مكانه فارغاً و خليل قد اختفى من الغرفة ركض جابر خارج الغرفة محاولاً اللحاق به لكنه لم يجده فقد استغل انشغاله بغزل و فر هارباً…
وقف بمنتصف الردهة يدفـ ـن يده بشعره يجذب خصلاته بقسـ . ـوةمطلقاً صـ . ـرخة غاضبة مدوية و هو يتوعد بداخله لخليل فهو لن يتركه يفر بفعلته تلك.. فقد خالف اوامره التى كانت تنص بوضوح على ان يظل معها بالغرفة دون ان يلمسها او حتى يتحدث اليها فكل ما كان يرغب به جابر هو دقيقتين فقط لكى يجعلها ان تذوق بعضاً من الخوف الذى كانت ترغب بان تجعل شقيقته تعيشه على يد مغ,,تصبها..
عاد مسرعاً نحو غرفة النوم ليجد غزل جالسة بزواية الغرفة تضم ساقيها الى ص,,درها دافنة وجهها الذى كان شاحباً كشحوب الاموات بين ذراعيها بينما كامل جسدها ينتفض مرتعداً و شهقات ممزقة تص,,در منها اقترب منها ينحنى عليها محاولاً الاطمئنان عليها لكنها انتفضت فى مكانها بذعر مطلـ ـقة صـ . ـرخة مرتعبة عندما لمس ذراعها متراجعة الى الخلف رافضة لمسته…





