روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

= هتتجوزينى…..؟!
اومأت برأسها بصمت بينما دموعها تغرق وجـ . ـنتيها ليسرع بالقاء المسدس من يده و جذبها بعن,,ف نحوه ضامماً اياها بين ذراعيه بشدة لدرجة أنه شك في قدرتها على التنفس قام بدفـ ـن وجهه في شعرها و أغمض عينيه يستنشق رائحتها بعمق.
بينما احتضنته هى الاخرى تغلق عينيها بقوة ولايزال الشعور بالرعب من فقده تسيطر عليها فهى تحبه بل تعش,,قه حد الجـ . ـنون رغم محاولتها فى اقناع نفسها طوال السنتين الماضيتين بعكس ذلك…
ابعدها برفق من بين ذراعيه يمسح دموعها العالقة بوجـ . ـنتيها متأملاً الاحمرار الشديد لانفها و وجـ . ـنتيها احاط وجهها بيديه هامساً بصوت حنون
=فراولتى….
ارتعشت ابتسامة فوق شفتيها فور تذكرها لهذا الاسم الذى كان معتاداً ان يناديها به بسبب حمرة انفها الذى كان يحدث عند اقل انفعال لها..
=تصدق واحشنى الاسم ده….
ابتسم ممرراً يده بحنان فوق انفها وجانب وجـ . ـنتيها متلمساً جلدها الذى كان حريرى الملمس
=وانا واحشنى الاسم…و صاحبة الاسم….
ابتسمت بخجل مما جعله يبادلها الابتسام و عينيه التى كانت تتأملها تلتمع بالشغف
=بس خلاص هانت بكره تبقى ملكى يا غزل….و محدش هيقدر يبعدنا عن بعض تانى….مهما حصل….
ليكمل بجدية و هو يشدد من ق,,بضته حولها
=اسمعينى يا غزل كويس علشان ربنا يتممها بنا على خير…اللى فات م,,ات…لا انا ولا انتى هنجيب سيرته تانى… …
قضبت حاجبيها قائلة بارتباك
=طيب و بسمة .!!! انت عارف انها مش هتسكت لما تعرف اننا هنتجوز…
تـ . ـوتر فكيه فور تذكره لشقيقته و ردة فعلها التى ستكون على زواجهم هذا زفر بقوة قائلاً و هو مستمر بتمرير اصبعه فوق خدها
=اكيد مش هتسكت… وهتبهدل الدنيا بس غصب عنها هتتقبل فى الاخر الموضوع… المهم عندى انك مهما حصل مترديش عليها…
انهى جملته طابعاً قبلة على جبينها وهو يتمتم
=انا حاسس انى بحلم يا غزل… مش مصدق ان احنا مع بعض زى زمان……….
اكمل و هو ينظر اليها باهتمام
=مبسوطة يا حبيبتى..؟!
اومأت مبتسمة و هى تشعر بقلبها يقفز فى ص,,درها من شدة الفرح ارتمت بين ذراعيه تحض,,نه بقوة و هى تحمد الله على عودته لها فقد كانت فقدت الأمل من يكونوا سوياً مرة اخرى….
ابعدها برفق من فوق ص,,دره و عينيه منـ . ـصبة فوق وجهها يتأملها بعينين تلتمع بالعش,,ق و الشغف و عندما استقرت عينيه على شفتيها تحولت لونها الى لون مظل,,م بالرغبة اخفض رأسه نحوها و عينيه مسلطة على شفتيها لكنها اسرعت بالتراجع الى الخلف بقوة مما جعلها تتعثر و تكاد تسقط لكنه اسرع بالامساك بها هتفت بحدة و هى تحاول الابتعاد عنه





