روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

=مين…مين ده اللى.. اللى جوزى…؟؟
اجابها جابر ببرود ولا زالت تلك الابتسامة البشـ . ـعة على وجهه
=خليل… جوزك..
ليكمل وعينيه تصبح مظل,,مة بالكراهية والشم,,اتة
=كتب الكتاب اللى تم ده كان العريس خليل مش انا…انا كنت مجرد شاهد…و المأذون خدله قرشين وظبط الدنيا….
صـ . ـرخت غزل بهستيرية و هى تشعر بانها على وشك فقدها للوعى
=انت مجـ ـنون…صح انت… انت مستوعب بتقول ايه..؟!!
لتكمل و هى تهز رأسها بقوة تهمهم بصوت مرتعش غير مرتب و هى تضغط بيدها فوق قلبها للتخفيف من الألم الذي اصبح لا يطاق
= لا لا… استحالة تعمل فيا كدة… انا اكيد بحلم… انا اكيد فى كابـ ـوس وهفوق منه….
وقف امامها مباشـ . ـرة ينظر اليها بازدراء كما لو كانت حثالة اقل منه شيئاً قائلاً بقسـ . ـوة
=لا مش حلم.. ده حقيقى اديتك لخليل كهدية منى له… يتسلى بيكى يومين و بعدها يبقى يرميكى فى اى داهية….
هدد الضغط الذي ق,,بض علي ص,,درها بسحق قلبها و هى تستمع الى ما يقوله هذا ترنحت بقسـ . ـوة الى الخلف مما جعلها تنهار و تسقط ارضاً اسفل قدميه لكنه تجاهلها و التف نحو خليل الذى كان يقف بجسده الضخم الممتلئ يتابع ما يحدث بصمت و عينيه تلتمع بالرضا
=مبروك يا عريس….. قضى ليلتك هنا مع عروستك براحتك مفتاح الشقة سيبهولك على الطرابيزة برا…
ثم استدار الى غزل قائلاً بابتسامة شامتة واسعة و لهيب الكراهية يلتمع بعينيه بوضوح
=مبروك يا عروسة…..
ثم استدار متجهاً نحو باب الغرفة مغادراً متجاهلاً غزل التى انفجـ ـرت باكية بصوت يمزق انياط القلب نهضت متعثرة تركض خلفه تتشبث بذراعه وهى تصـ . ـرخ بصوت متلعثم مرتعب
=متسبنيش معاه لوحدى يا جابر……
تحولت دموعها الى شهقات بكاء عالية ممزقة و هى تصـ . ـرخ برعب بينما تتشبث به و كامل جسدها ينتفض فى خوف
=متسبنيش معاه.. متعملش فيا كده… و رحمة امك ما تعمل فيا كدة… انا ممكن ام,,وت..
لكنه نفضها بعيداً عنه كما لو كان لا يطيق لمستها دافعاً اياها نحو خليل ليصطدم جسدها بص,,دره الضخم والذى اسرع بالامساك بها مما جعلها تتلوى صارخة محاولة جعله يفلتها و هى تصـ . ـرخ باكية ترجو جابر بالا يتركها معه لكنه استدار و غادر الغرفة بهدوء كما لو انه لم يسمع صراخاتها المستنجدة تلك…
تصلب جسدها فى خوف عندما همس خليل فى اذنها بصوت الخشن





