روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

فوالدتها قد فعلتها قبلها عندما اتفقت مع احدى قطاع الطرق لاغ,,تص,,اب والدتها وفضحها بالبلد لكن والده رفض تصديق اقوال قاطع الطريق الذى ق,,بضوا عليه وهو يقتحم غرفة والدته بعد صراخها…

لذا فهى قد ورثت من والدتها ذات الفكر الشيـ ـطانى…

زفر جابر بغض,,ب بينما يخفض عينيه نحو تلك التى تدفـ ـن وجهها بص,,دره تطلق تنهدات منت,,حبة حتى اثناء نومها مما جعله يزيد من احتضانه لها طابعاً على اعلى رأسها قبلة حنونة شاعراً كما لو هناك ق,,بضة تعتصر قلبه الاحمق فرغم كل ما فعلته الا انه لا يقدر على رؤيتها بحالتها تلك اخذ يمرر يده بحنان فوق ظهرها هامساً باذنها كلم,,ات منخفضة محاولاً تهدئتها اثناء نومها ..

لكنه بمنتصف فعله لذلك قطب حاجبيه بغض,,ب من نفسه وعند ادراكه ما يفعله فقد كان احمق ضعيف مثله مثل والده…

اخذ يتأمل ملامحها البريئة التى كانت محتقنة الان بسبب بكائها فقد كان يكرهها و يكره نفسه لضعفه نحوها ابعدها من بين ذراعيه ثم نهض من الفراش وهو يشعر باختناق جعله غير قادر على التقاط انفاسه..

وقف بجانب الفراش يتأمل تلك التى كانت لازالت غارقة بالنوم بوجه شاحب و اعين متورمة من بكائها بينما كان جانب فمها متورم و خط من الدماء عليه اثر صفع ذلك الاحمق لها عينيه ممتلئة بكم المشاعر التى تتضارب داخل ص,,دره من ألم و غض,,ب و عن,,ف..

التف مسرعاً مغادراً الغرفة و الشقة بأكملها و هو يشعر بالخوف من مشاعره التى على وشك جعله ينحنى على قدميه من اجلها….

#يتبع

༻متنسيش يابطة منك لها تحطى لايك و كومنت

#

#الف

ى

فى اليوم التالى…

هتفت لبيبة بغل بالهاتف

=يعنى ايه يا غبى…. مقدرتش تعمل معاها حاجة…. انا مش قايلالك اول ما جابر يمشى تعتدى عليها على طول…و تخلص و تهـ . ـرب على طول و انا هخبيك بطريقتى……

وصل اليه صوت خليل المنخفض الذى كان يطلق بين حين و اخر انة ألم

=يا ست لبيبة انا كنت فاكره هيمشى و يسيب الشقة بس ده مخرجش دقيقة على بعضها و لقيته هجم على الاوضة و نزل فيا ض,,رب وطحن…انا و اخد رصـ ـاصة فى ذراعى و لولا انه اتلبخ معاها كان هيكمل عليا ويم,,وتنى..

صـ . ـرخت لبيبة بغل و غض,,ب

=يا ريته كان م,,وتك و لا غورت فى داهية يا بغل يا غبى…..

غمغم خليل بتذمر

=ليه الغلط بس يا ست لبيبة…انا ذنبى ايه بس…انا نفذت كل اللى قولتيلى عليه بالحرف… من اول حوار البت بسمة لحد ما حاولت اغ,,تصب غزل…….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *