روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

كان البهو الذى امام الشقة طويل للغاية اتخذت خطواتها ببطئ و هى تتحسس طريقها محاولة تذكر اين كان يوجود الدرج عندما انزلقت قدميها فجأة مما جعلها تطلق صـ . ـرخة مرتعبة عندما لامست قدميها الهواء بدلاً من الارض الصلبة المستوية سقطت بقوة عدة درجات حتى استقر اخيراً جسدها مرتمياً على احدى الدرجات..
انفجـ ـرت غزل باكية و هى تشعر بالعجز و الألم فهى لن تستطيع المغادرة الى اى مكان بحالتها تلك فقد كانت لا تستطيع الرؤية امامها كانت شبه عمياء…
جلست ببطئ قبل ان تدفـ ـن وجهها بين يديها تنت,,حب لكنها نهضت مرة اخرى و حاولت النزول ببطئ و حرص بينما يديها على درابزين الدرج تتمسك به بقوة حتى لا تسقط مرة اخرى كان كامل تركيزها و انتباهها منـ . ـصبان على عملية هبوطها عندما شعرت فجأة بذراعيين شخص ما تلتف حول خصرها من الخلف وعندما همت بالصراخ وضع هذا الشخص الذى كانت تعلم هويته جيداً يده فوق فمها يكتم صراخها اخذت تنتتفض بين ذراعيه بقوة محاولة جعله يقوم بافلاتها..
لكن اسرع جابر بسحبها بقسـ . ـوة اليه رافعاً اياها بين ذراعيه صاعداً بها الدرج بسرعة كل درجتين معاً حاولت غزل مقاومته والتحرر منه و هى تصـ . ـرخ محاولة جذب انتباه باقى سكان المبنى لكن اسرع جابر بدفع وجهها بص,,دره وكتم صوتها به..
مما جعل غزل تقاومه بشـ . ـراسة اكبر لكنها رغم ذلك لم تستطع التغلب عليه فقد كان اقوى منها بكثير..
دلف جابر الى شقته و هو لا يزال يحملها بين ذراعيه متجهاً بها نحو غرفة النوم و القاها باهمال و غض,,ب فوق الفراش مما جعلها تستغل الفرصة و تصـ . ـرخ بأعلى صوت لديها مطالبة بالمساعدة…
لكنها اغلقت فمها فور ان انحنى عليها و تعبير وحشى مرتسم على وجهه مزمجراً من بين اسنانه التى كان يطبق عليها بقوة و عينيه العاصفة مسلطة داخل عينيها مما جعلها ترتجف خوف,,اً
=لو سمعت نفسك بس… قسماً بالله لأدفـ ـنك مكانك… فاهمة…
ظلت غزل صامتة تتطلع اليه باعين متسعة بالخوف لكنها انتفضت فى مكانها بفزع عندما هتف بصوت مدوى غاضب
=فاهمة…؟!
هزت رأسها بصمت و هى تشعر بالخوف يزحف بداخلها دفعها بقوة الى الخلف كما لو كان لا يطيق لمستها قبل ان ينهض و يتركها يوليها ظهره يفرك شعره بغض,,ب يحاول السيطرة على غض,,به حتى لا يؤذيها اكثر من هذا لكن تجمد جسده عندما سمعها تهمس بصوت منكسر ضعيف من بين شهقات بكائها الممزقة كما لو كانت تحدث نفسها





