روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

=انا من امبارح مش عارف انام مش عارف اكل ولا اشـ . ـرب ولا افكر فى حاجة…فى ن,,ار فى قلبى و مش بتهدى و لاهتهدى الا لما تبقى ليا….

وقفت غزل تنظر اليه بعجز و الخوف يتملك منها لا تعرف بما تجيبه..

لم يعد جابر قادرًا على الوقوف أمامها وهي تنظر إليه مع الكثير من عدم اليقين والقلق في عينيها قام بسحبها بعن,,ف نحوه محتضناً اياها بشدة لدرجة أنه شك في قدرتها على التنفس.. دافناً وجهه في جانب عنقها و أغمض عينيه مستنشقاً رائحتها وامتص إحساسها على جلده فقد كانت موشومة على كل جزء من قلبه و روحه لا يعلم كيف تحمل السنتين الماضيتين بدونها…

=وافقى يا حبيبتى.. وافقى و انا اوعدك 3 شهور بالكتير و هكون خلصت كل حاجة معاهم و وقتها هعملك اكبر فرح فى مصر كلها…

ليكمل بصوت معذب ملئ بالألم و هو يزيد من احتضانه لها كما لو يرغب بدفـ ـنها داخل ص,,دره هامساً باذنها بصوت مرتجف

=وافقى يا حبيبتى.. وافقى علشان خاطرى…. متعذبنيش اكتر من كدة

استسلمت غزل عند سماعها العذاب الواضح بصوته هامسة بصوت مختنق

=موافقة……

اطلق جابر زفيراً طويلاً ينم عن ارتياحه ثم ابعدها بحنان عن ص,,دره طابعاً بشفتيه قبلة فوق جبينها

قبل ان يبدأ ان يشـ . ـرح لها خطتهم التى سيقوموا بتنفيذها بعد ثلاثة ايام من الان فسيخبروا لبيبة بان غزل ستقضى يومين بالمشفى مع والدتها لسوء حالتها المـ . ـرضية ثم سيأخذها الى المدينة سيكتبون الكتاب هناك..

༺༺༺༻༻༻

بعد مرور ثلاثة ايام…

كانت غزل بغرفة النوم التى بشقة جابر التى تقع بالمدينة تقف تشاهد بفرح انعكاس صورتها بالمرآة فقد كانت ترتدى فستان ابيض انيق قد اشتراه لها جابر مع العديد و العديد من الملابس فور وصولهم الى مدينة المنصورة بصباح اليوم..

قامت بعقد حول رأسها حجابها الذى كان يماثل لون فستانها مما اضاف اليها جمالاً فوق جمالها…

فور ان انتهت التقطت نفساً مرتجفاً ممررة يدها فوق وجهها المشتعل فهى لا تصدق ان اليوم الذى حلمت به منذ ان كانت فتاة مراهقة بالسادسة عشـ . ـر سيتحقق الان ستكون زوجة جابر..و سيكون ملكاً لها اخيراً فبعد كل ما حدث بينهم و تعقد الامور كانت قد فقدت الأمل… لكن ها هو اليوم الذى سيجتمعان به..

شعرت بقلبها يض,,رب داخل ص,,درها بجـ . ـنون بينما تتجه نحو باب الغرفة الذى ما ان فتحته رأت جابر يقف امام الباب ينتظرها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *