روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

ثم بدأت وف,,اء بالضغط على الكيس حول عنقها محاولة خنقها به و هى تهتف بغل وحـ . ـقد بينما يديها تزيد من اعتصار عنقها الرقيق

=م,,وتى…م,,وتى….لازم اح,,رق قلبها زى ما ح,,رقت قلبى….

وقتها غزل عانت من اسوء لحظات حياتها فقد كان الظلام يحيط بها وانعدم الهوء من حولها لكنها فجأة تركتها و نزعت الكيس من فوق رأسها قبل ان تفر هاربة عندما سمعت صوت سيارة عثمان تدلف من بوابة المنزل سقطت غزل من فوق الارجوحة مغشياً عليها بعدها بعدة دقائق عثرت عليها والدتها التى ذهبت الى غرفتها حتى تطمئن عليها لكن عندما لم تجدها هبطت الى الحديقة تبحث عنها فقد كانت تعلم مدى تعلقها بتلك الارجوحة لكنها صعقت عندما وجدت صغيرتها ملقية كالج,,ثة الهامدة على الارض اخذت تصـ . ـرخ فازعة وهى تحاول افاقتها اجتمع من بالمنزل على صوت صراخها اخذ الجميع يحاول افاقتها لينجحوا بالنهاية ظنت والدتها انها سقطت من فوق الارجوحة واصيبت بالاغماء لم تصحح غزل معلومتها تلك او اخبارها بالحقيقة خوف,,اً من وف,,اء التى زارتها بغرفتها عندما ذهبت والدتها لكى تحضر لها كوباً من العصير..

هددتها وف,,اء بانها ست-,,- والدتها اذا اخبرت احد بما حدث و بالفعل خافت غزل و صمتت فقد كانت وقتها طفلة منطوية جبانة بعض الشئ..

افاقت غزل من ذكرياتها تلك فور ان انتظم تنفسها ثم بدأت تبحث عن نظاراتها الطبية محاولة العثور عليها فبدونها رؤيتها شبه منعدمة

بحثت عنها بارجاء الفراش و. الطاولة التى بجانبه تتحسس بيديها المرتجفتين عنها و عندما لم تعثر عليها..استسلمت و اتجهت نحو باب الغرفة تمشى بخطوات بطيئة محاول العثور على طريقها لباب الشقة فقد كان يجب ان تغادر هذا المنزل و حياة جابر بأكملها يجب ان تهـ . ـرب منه و من جبـ . ـروته الذى تخطى كل شئ هذة المرة …

سوف تذهب على رغم من عدم امتلاكها اى مال او مكان يمكنها ان تذهب اليه لكنها يجب ان تغادر جابر و عائلته الذين فعلوا كل شئ لأيذائها و تدميرها …

خرجت من الغرفة و وقفت بالردهة تتلفت حولها بحثاً عن جابر رغم تشوش نظرها انتظرت عدة ثوان منتظرة ان تسمع صوته العاصف يوقفها لكنها لم تسمع شئ..

اكملت نحو باب الشقة الذى كانت تتذكر مكانه جيداً نجحت بالعثور فتحته بهدوء و خرجت منه مغلقة اياه خلفها بهدوء و رفق محاولة عدم اصدار صوت…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *