روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

بينما انطلقت غزل لداخل الغرفة تلتف حول نفسها تتأمل بفرح و اشتياق غرفتها القديمة قبل ان ترتمى فوق فراشها ذو المرتبه الناعمة و هى تتنهد بسعادة و فرح.
༺༺༺༻༻༻
فى صباح اليوم التالى….
اخذت لبيبة تبحث بارجاء المنزل بحثاً عن غزل بعد ان ذهبت الى غرفتها التى تقع بالقبو و وجدتها فارغة فى البداية ظنت انها بالحظيرة تطعم الماشية لكنها لم تكن هناك ايضاً ايمكن ان تكون فعلتها و نجحت بالهروب اخيراً… فبكل مرة كانت تحاول الهـ . ـرب بها كان جابر يحبط محاولاتها تلك حتى يأست و لم تحاول الهروب مرة اخرى منذ اكثر من سنة اشـ . ـرق وجه لبيبه و هى تهمهم محدثة نفسها بفرح
=باينها عملتها بجد و هـ . ـربت… اللهى لا ترجع و يتقطع حسك من الدنيا خالص يا بنت ازهار خالينى ارتاح.
ثم صعدت الدرج مسرعة حتى تخبر جابر و هى تستعد لرسم الفزع و الحـ . ـزن الكاذب على وجهها لكن تجمدت خطواتها عندما مرت فى طريقها على الغرفة القديمة لغزل و وجدت ان القفل الذى كان يضعه جابر على بابها قد اختفى ق,,بضت على الباب و فتحته لتندلع نيران الغض,,ب و الكراهية بعروقها فور رؤيتها لتلك المستغرفة بالنوم بمنتصف الفراش مسترخية و على شفتيها يرتسم ابتسامة حالمة لم تشعر لبيبة بنفسها الا وهى تندفع نحوها وهى تصـ . ـرخ بغل
=انتى نايملى هنا يا بنت الرافدى….
ق,,بضت على شعرها تجذبها منه بغل مما جعل غزل تنتفض مستيقظة و هى تصـ . ـرخ بألم جذبتها لبيبة من شعرها حتى اسقطتها ارضاً و هى تهتف بشـ . ـراسة
=ليلة امك سودا… ان ما قطعت من لحمك و أكلته لكلاب السكك….
حاولت غزل مقاومتها ودفعها بعيداً لكنها عجزت فقد كانت ذات بنية جسدية اقوى منها بكثير لكن فجأة وجدت لبيبة تجذب للخلف بعيداً عنها بقوة و صوت جابر يعصف فى الارجاء بغض,,ب
=بتعملى ايه…اوعى…..
هتفت لبيبة و هى تتراجع الى الخلف بعيداً عن ق,,بضة جابر
=اوعى سيبنى اربيها… البت كـ . ـسرت كلامك و فتحت الباب و نامت فى الاوضة بكل بجاحة…..
لتكمل و هى تحاول الهجوم على غزل مرة اخرى
=و حياة امها لأعلمها الادب…..
صـ . ـرخت غزل فى خوف مندفعة نحو جابر تطلب منه الحماية مختبئة خلف ظهره لكن اهتز جسدها بصدمة عندما ق,,بض على ذراعها بقسـ . ـوة يجذبها من خلفه و يضعها امامه هاتفاً بها بقسـ . ـوة





