روايه للكاتبه عدي. نور الدين الجزء الثاني

عقد ذراعيه حول خصرها جاذباً اياها اليه ليستند ظهرها الي ص,,دره الصلب هامساً بالقرب من اذنها بصوت ملئ بالعاطفة بينما اخذت يده تمرر بلطف فوق جانب جسدها دافناً وجهه بعنقها من اسفل حجابها يقبله بحنان
=مبروك يا فراولتى…
اخذ ص,,درها يعلو و ينخفض بشدة وهي تكافح لالتقاط انفاسها اسندت رأسها علي كتفه بينما كان مستمراً بتقبيل عنقها و حلقها بقبلات و شغوفة ملتهبة هامساً باسمها بعجز..
رفع رأسه عن عنقها اخيراً مديراً اياها بين ذراعيه و تصبح مواجهه له جذبها نحوه ليصطدم جسدها بجسده الصلب و لم ينتظر كثيراً قبل ان يستولى على شفتيها في قبلة قوية لكنها كانت حنونة و رقيقة فى ذات الوقت القت غزل ذراعيها حول عنقه بينما تبادله قبلته تلك بخجل…
استمرت فى تقبيله الحنون لها هذا عدة لحظات قبل ان تتحول قبلته فجأة و تصبح اكثر قسـ . ـوة و ضراوة مما جعله تطلق صـ . ـرخة مكتومة متألمة من هجوم شفتيه العنيف فقد كان حقاً يؤذيها..
ولصدمتها شعرت فجأة بيديه تدفعها بقوة للخلف بعيداً عنه مما جعل تتعثر و تسقط فوق الارض بقسـ . ـوة..
حاولت غزل فهم ما يحدث معه لكن شحب وجهها وهى ترى تعبير وجهه المظل,,م المليئ بالكراهية و الازدراء…
فقد كان ينظر اليها كما لو كانت اكثر شئ يكرهه بهذة الحياة همست بصوت متلعثم و هى تحاول النهوض بتعثر من فوق الارض
=جـ… جـابر….
لكنها ابتلعت باقى جملتها عندما فتح باب غرفة النوم فجأة و دلف الى الداخل الغفير خليل بجسده و هيكله الضخم الى الغرفة
التفت الى جابر الذى كان لا يزال يتطلع اليها بازدراء و قسـ . ـوة هامسة بصوت مرتجف
=بيـ.. بيـ.. ـعمل ده ايه هنا…؟!
لوي جابر شفتيه بسخـ ـ ـرية مغمغماً بهدوء مصطنع يعاكس النيران المشتعلة بعينيه
=ده…؟!!! مش عيب يا غزل برضو….
ليكمل بتهكم و قد كشـ . ـرت شفتيه عن ابتسامة بشـ . ـعة جعلت الدماء تجف فى عروقها من شدة الخوف
=فى واحدة محترمة… تتكلم عن جوزها كدة برضو…
شعرت بانفاسها تنسحب من داخل ص,,درها كما لو ان المكان يطبق جدرانه من حولها و شحوب وجهها قد تحول الى لون رمـ . ـادى كما لو كانت قد فقدت الحياة فور سماعها كلم,,اته تلك لكنها ظنت انها اخطأت السمع لتهمس بصوت مختنق و هى تشعر بانها على وشك فقدها للوعى و قد اصبحت عينيها متسعة بالرعب على خليل الذى اصبح يقف بجانبها مباشـ . ـرة





