اتفتح الاسانسير حكايات ميرا

وتحتها رسالة:

 

“عندك عشر دقايق توصل للخزنة، وإلا كل اللي بتحبه هيموت.”

 

آدم رفع عيني لي.

 

“لازم نتحرك.”

 

لكن قبل ما نخرج، كريم قال:

 

“استنوا.”

 

التفتنا له.

 

فتح حقيبته.

 

وأخرج مس\دسًا وملفًا بنيًا.

 

ثم قال:

 

“في حاجة ما قلتهاش.”

 

“إيه؟” سألت.

 

بص لي مباشرة.

 

“أنا مش هقدر أروح معاكم.”

 

آدم سأله:

 

“ليه؟”

 

كريم ابتسم بحزن.

 

“لأن عمك مش لوحده.”

 

ثم وضع الملف في إيد آدم.

 

“في حد من عيلتكم شغال معاه.”

 

فتح آدم الملف.

 

وقرأ الاسم.

 

وشه اتغير.

 

رفع عيني ببطء.

 

“مستحيل.”

 

اقتربت منه.

 

“مين؟”

 

لم يجب.

 

فأخذت الملف من إيده.

 

وقرأت الاسم بنفسي.

 

وتوقفت أنفاسي.

 

كان اسم الشخص الذي وثقت فيه طوال حياتي…

 

أخويا.الآن.بصيت للاسم أكتر من مرة.

 

“أخويا؟”

 

رفعت عيني لكريم.

 

“إنت بتقول إن أخويا شغال مع عم آدم؟”

 

كريم هز رأسه.

 

“أيوه.”

 

ضحكت بعصبية.

 

“بس هو اللي أنقذنا.”

 

“أنقذكم من إيه؟”

 

سكت.

 

ثم قال:

 

“هو اللي بلغهم بمكانكم.”

 

بصيت لأخويا.

 

كان واقف ساكت.

 

وجهه شاحب.

 

“قول حاجة.”

 

لم يرد.

 

“بص في عيني.”

 

رفع عيني لي.

 

وفي اللحظة دي عرفت.

 

مش محتاجة دليل.

 

كان فيه شيء مكسور في نظرته.

 

قلت:

 

“إنت كنت بتراقبني؟”

 

هز رأسه.

 

“سارة…”

 

“من إمتى؟”

 

“من أول ما رجعتي للقاهرة.”

 

اتراجعت خطوة.

 

“ليه؟”

 

“كنت مجبور.”

 

“مجبور على إيه؟”

 

“كانوا ماسكين أمي.”

 

أمي شهقت.

 

“أمك؟”

 

أخويا أغمض عينيه.

 

“أمي الحقيقية.”

 

سكتنا.

 

أنا بصيت له بعدم فهم.

 

“إيه اللي بتقوله؟”

 

قال:

 

“الست اللي قدامك مش أمي.”

 

أمي وضعت يدها على صدرها.

 

“أنا ربيتك.”

 

“عارف.”

 

“كنت أمك.”

 

“عارف.”

 

ثم نظر لي.

 

“لكن أمي البيولوجية كانت واحدة من العاملات عند أبو سلمى.”

 

سلمى.

 

اسمها رجع يضرب في دماغي.

 

“ومين أمك؟”

 

أخويا أخرج صورة.

 

كانت لامرأة شابة.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *