اتفتح الاسانسير حكايات ميرا

 

لكنها لم تكن وحدها.

 

كان بجانبها رجل مسن.

 

عرفته فورًا من الصور.

 

والد سلمى.

 

الرجل الذي قيل إنه مات.

 

كان حيًا.

 

ويبتسم.

 

قال:

 

“أخيرًا.”

 

آدم وقف أمامي.

 

“ابعد عن سارة.”

 

الرجل ضحك.

 

“لسه بتحميها؟”

 

ثم نظر لليو.

 

“بعد كل السنين دي؟”

 

آدم قال:

 

“إنت قتلت أبويا.”

 

الرجل هز رأسه.

 

“لا.”

 

ثم أشار إلى سلمى.

 

“هي اللي قتلت أبوك.”

 

سلمى شهقت.

 

“أبي!”

 

الرجل ابتسم.

 

“كفاية كذب.”

 

ثم أخرج مس\دسًا.

 

“دلوقتي نخلص كل حاجة.”

 

وفي اللحظة دي…

 

سلمى اندفعت ناحية أبوها.

 

صرخت:

 

“لأ!”

 

انطلقت رصاصة.

 

وسقطت سلمى على الأرض.

 

صرخت:

 

“سلمى!”

 

لكن قبل ما نتحرك…

 

أبوها ابتسم.

 

وقال:

 

“دلوقتي… دورك يا سارة.”

 

ثم وجه الس\لاح نحوي.

 

آدم حمل ليو فورًا.

 

وأخويا أخرج س\لاحه.

 

أما أنا…

 

فبصيت لأمي.

 

لأنها كانت تنظر للصورة بوجه مرعوب.

 

وقالت:

 

“أنا أعرف الشخص ده.”

 

سألتها:

 

“مين؟”

 

همست:

 

“ابن عم آدم.”

 

آدم تجمد.

 

“بس هو مات مع أبويا.”

 

أمي هزت رأسها.

 

“لأ.”

 

ثم قالت:

 

“هو اللي عايش.”

 

وفي نفس اللحظة، سمعنا صوت مفتاح بيدور في باب الشقة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *