اتفتح الاسانسير حكايات ميرا

 

وفي الصورة…

 

كان ليو نايم على السرير.

 

وبجانبه شخص واقف عند النافذة.

 

رفعت عيني ببطء.

 

النافذة كانت مفتوحة.

 

لكن الشخص اللي في الصورة…

 

ما كانش موجودًا اتجمدنا كلنا.

 

صوت المفتاح كان واضحًا.

 

مرة.

 

ثم مرة ثانية.

 

آدم حط ليو ورا ظهره، وأخويا وقف قدام الباب رافع س\لاحه.

 

أمي كانت بتبص للمقبض وهي بتترعش.

 

همست:

 

“هو.”

 

بصيت لها.

 

“مين؟”

 

لكنها ما ردتش.

 

المفتاح لف.

 

الباب بدأ يتفتح.

 

وفجأة انفتح بعنف.

 

دخل رجل طويل، لابس معطف أسود، وشعره بدأ يشيب عند الصدغين.

 

أول ما شفته، ما عرفتهوش.

 

لكن آدم…

 

عرفه.

 

وشه اتجمد.

 

“مستحيل.”

 

الرجل ابتسم.

 

“وحشتني يا آدم.”

 

أخويا رفع الس\لاح.

 

“قف مكانك!”

 

الرجل رفع إيديه.

 

“لو كنت عايز أقتلكم، ما كنتش جيت لوحدي.”

 

آدم تقدم خطوة.

 

“إنت مات.”

 

ضحك الرجل.

 

“دي كانت الخطة.”

 

نظرت لأمي.

 

كانت تبكي.

 

ثم قالت:

 

“ده كريم.”

 

التفت لها.

 

“كريم مين؟”

 

قالت:

 

“ابن عم آدم.”

 

الرجل ابتسم.

 

“وأخيرًا حد قال اسمي.”

 

آدم كان واقفًا مصدومًا.

 

“إنت كنت في الحادث.”

 

“كنت.”

 

“والجنازة؟”

 

“جنازتي.”

 

“إزاي؟”

 

كريم اقترب ببطء.

 

“عمك هو اللي رتب كل حاجة.”

 

ثم نظر إلى آدم.

 

“هو كان عايزني أموت علشان كنت الوحيد اللي عارف الحقيقة.”

 

آدم سأله:

 

“أي حقيقة؟”

 

كريم بص لي.

 

“إن أبوك وأبو سارة ما ماتوش بسبب الصفقة.”

 

ثم سكت لحظة.

 

“الصفقة كانت مجرد بداية.”

 

قلت:

 

“أمال ماتوا ليه؟”

 

كريم نظر إلي مباشرة.

 

“علشان كانوا عايزين يكشفوا مين اللي بيحرك كل حاجة من ورا الستار.”

 

سألته:

 

“مين؟”

 

قبل ما يجاوب، ليو بدأ يتحرك في حضن آدم.

 

كريم بص له.

 

وفجأة تغيرت ملامحه.

 

اقترب خطوة.

 

“ده هو.”

 

آدم شد ليو لصدره.

 

“إنت تعرف ابني؟”

 

كريم هز رأسه.

 

“مش بس أعرفه.”

 

ثم أخرج هاتفه وفتح صورة قديمة.

 

الصورة كانت من المستشفى.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *