خيانه حكايات ميرا

لكن هذه المرة لم يمد يده بها إليها.
وضعها على الطاولة.
— مش هطلب منك ترجعيها.
نظرت إليها.
— ليه؟
— لأنها لو رجعت لإيدك، لازم تكوني إنتِ اللي تختاري.
صمتت مريم.
ثم مدت يدها.
أمسكت الدبلة.
نظر أحمد إليها.
لكنها لم تضعها في إصبعها.
احتفظت بها في كفها.
وقالت:
— مش النهارده.
ابتسم.
— تمام.
ثم نظرت إلى ليان.
— يمكن بكرة.
ابتسم أحمد.
— هستنى.
وضعت مريم رأسها على الوسادة.
ولأول مرة منذ سبع سنوات، شعرت أنها لا تنتظر أن يتغير زوجها…
بل إنها هي من أصبحت تملك القرار.
وفي الخارج، كانت سلمى تحمل ابنها وتقف بجوار نادية.
قالت نادية وهي تبكي:
— أخيرًا رجعتوا.
نظرت سلمى إلى مريم من خلف الزجاج.
— إحنا ما رجعناش.
ثم ابتسمت.
— إحنا بدأنا من جديد.
النهاية ❤️
#حكايات_ميراا
متنسوش اللايك ❤️
والصلاة على النبي ﷺ




