روايه للكاتبه هددير نور الدين الجزء الاول

=ايوة… استعبطى… اوى يا بت وقعى رجالة العيلة كلها فى حبالك و اعملى عبيطة مش فاهمة…. ايه مش مكفيكى جابر اللى واكله عقله… جاية عايزة كمان تاخدى منى ده كمان.. بس اقول ايه ما انتى خرابة بيوت زى امك…..

لتكمل وهى تتقدم لداخل المطبخ وعينيها لازالت مسلطة علي غزل الواقفة تتطلع اليها باعين متسعة بالصدمة وهى لا تفهم عما تتحدث

=بس انا عارفة ازاى اخليكى تخفى من حياتى خالص و جابر اللى يطردك من البيت بايده زى ما كان المفروض امك تتطرد منه بعد ما حاولت تولع في امى و تحر.قها….

انهت جملتها تلك و هى تتقدم نحو ترفع العبوة التى كانت بيدها و تسكب السائل الشفاف الذى بداخلها فوق رأسها لتغرق كامل جسدها به و ينبعث على الفور رائحة البنزين القوية والنفاذة مما جعل غزل تتراجع للخلف بعيداً عنها وهى تشاهد بارتباك ما تفعله و هى لا تفهم ما الذى تحاول صنعه تلك المختلة

لكن شحب وجه غزل و قد سيطر الخوف فور ان سمعتها تصـ . ـرخ باعلى صوت لديها بنبرة شبه هستيرية

= الحقـــــونى…. عايزة تو.لع فيا….الحقــــــنى ياجابر عايزة تحر.قنى زى ما امها كانت عايزة تحر.ق امى الحقونى يا ناس هتمو.تنى……

༺نهاية الفصل ༻

m.

#الفصل_الثانى❤

☘️

الحقـــــونى…. عايزة تو.لع فيا….الحقــــــنى يا جابر عايزة تحر.قنى زى ما امها كانت عايزة تحر.ق امى…الحقونى يا ناس هتمو.تنى……

كانت تصـ . ـرخ بتلك الكلمـ . ـات بأعلى صوت لديها وهى تتقدم نحو غزل و ابتسامة شامتة تتسع بها شفتيها فقد كانت تعلم جيداً ان شقيقها سيقوم بطردها ما ان يأتى الى هنا ويرى انها تحاول حر.قها بالفعل كما فعلت والدتها بوالدتهم..

اخذت تتقدم و لم تنتبه الى نيران المقود المشتعل الذى كانت غزل تقف بجانبه تصنع طعامها لذا و ما ان اصبحت بجانبه امسكت النيران بملابسها التى كانت مشبعة بسائل البنزين القابل للاشتعال مما جعلها تصـ . ـرخ بهستيرية و النيران اخذت تلتهم جسدها…

اخذت غزل تصـ . ـرخ هى الاخرى صراخات هستيرية مرتعبة و هى فى حالة من الرعب والصدمة وعقلها لا يستوعب ما حدث بالفعل بينما تتراجع الى الخلف فى خوف وهى تشاهد النيران تلتهم جسد بسمة…

فى اقل من ثوانى اقتحم جابر الغرفة و كامل من بالمنزل الذين اجتمعوا على صراخ كلاً من بسمة و غزل لكن تجمدوا فى امكانهم و قد صعقوا من رؤيتهم لحالة بسمة..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *