روايه للكاتبه هددير نور الدين الجزء الاول

و رغم تأثرها بكلامهم هذا الا انها لم تكن تظهر لهم هذا …

اتخذت خطوة الى الخلف تلقى بنظرة اخيرة راضية على انعكاس مظهرها بالمرآة قبل ان تسرع و تخرج من الغرفة و الفرح و الحماس يلتمعان بعينيها حيث كانت تفكر بانها اخيراً ستهـ . ـرب و لو يوماً واحداً من واقع حياتها البائسة…

فتحت الباب الضخم للمنزل الذى يطل على الحديقة حيث يقام حفل الخطبة كانت تهم بالخروج عندما شعرت فجأة بيد قاسـ . ـية تقبـ ـض من الخلف على شعرها من اسفل حجابها وصوت غاضب يعصف بقسـ . ـوة

=راحة فين يا روح امك بمنظرك ده…..؟!

صـ . ـرخت غزل بألم بينما تلتف حول نفسها حتى تواجه جابر الذى كان يقف خلفها مباشـ . ـرة بوجهه المقتضب الذى يظهر عليه علامـ . ـات الغضـ ـب و الكراهية التى اصبحت لا تفارقه كلما نظر اليها…

كانت تهم باجابته لكن تجمد لسانها داخل فمها من شدة خوفها حيث كان هناك تعبير وحشى مرتسم داخل عينيه لا ينبأ بالخير مما جعلها تتراجع الى الخلف تلقائياً فى محاولة منها للهـ . ـرب..

لكنها اطلقت صـ . ـرخة مدوية عندما جذبها مرة اخرى من شعرها الذى كان لا يزال يمسك به قائلاً بغضـ ـب

=تعالى… تعالى راحة فين ده انتى ليلة اهلك مش هيطلعلها شمس النهاردة..

انهى جملته تلك ساحباً اياها من شعرها الى داخل المنزل لتتبعه بخطوات متعثرة وهى تطلق صراخات متألمة مما جعله يزمجر بنبرة يملئها القسـ . ـوة و التهديد بينما مستمر فى طريقه نحو غرفة مكتبه

=اكتمى و مسمعش نفسك… و الا قسماّ بالله ادفـ ـنك حية مكانك….

ارتجف جسدها بخوف فور سماعها تهديده هذا لتسرع بهز رأسها بالموافقة بينما تضغط باسنانها على شفتيها بقوة محاولة كتم صوت أنينها حيث كان الألم الذى يعصف برأسها اثر جذبه لشعرها لا يحتمل فقد كانت تشعر بان شعرها سيق.تلع فى يده بأى لحظة من شدة جذبه له..

فتح باب الغرفة و دلف جاذباً اياها معه الى الداخل وهو يزمجر بقسـ . ـوة ويشدد من قبـ ـضته حول شعرها مرجعاً رأسها الى الخلف بقسـ . ـوة مما جعل حجابها ينزع تماماً

=سمعينى بقى كدة كنت راحة فين …؟

ابتلعت غزل الكتلة التى كانت تسد حلقها قبل ان تهمس بصوت خافض مرتجف بينما اخذت ض.ربات قلبها تزداد بعنـ ـف من شدة الخوف

=كـكـ.. كـنت راحـ.. راحة أ..أحـ.حـ.ضر خطوبة صفا فى الــ…….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *