روايه للكاتبه هددير نور الدين الجزء الاول

=حر.قتيها…. ليه… حر.قتيها ليه… نفذتى خلاص تهديدك وندمتيها العمر كله… عرفتيها بنت ازهار قادرة تعمل ايه زى ما هددتيها؟!
ليكمل وهو ينهال عليها ض.رباً بقدمه يض.ربها ض.ربات متفرقة بانحاء جسدها غير ابهاً بصراختها المدوية الباكية المتألمة…فقد كان اشبه بالمجـ ـنون المغيب
=اللي امك معرفتش تعمله فى امى… انتى قدرتى تعمليه في اختى…..وانا السبب…انا السبب اللى ساعدتك في ده
صـ . ـرخت غزل باكية وهى لازالت تحاول حماية جسدها من ض.رباته
=والله ما عملت حاجة… هى اللى عملت كده والله العظيم ما لمستها ولا قربت حتى منها…..
قاطعها مزمجراً بوحشية وهو يقبـ ـض على شعرها بعنـ ـف حتى كاد ان يق.تلعه من جذوره لا يعير لصراخها المتألم
=هى اللى عملت فى نفسها ايه يا بنت الكلـ.ب يا زبالة هى اللى حر.قت نفسها… ليه مجـ ـنونة…
هزت رأسها بينما تطلق صـ . ـرخة مدوية عندما جذب شعرها بقسـ . ـوة
=والله ما عملت فيها حاجة… هى اللى دخلت و رمت على نفسها البنزين و قالتلى انها هتخاليك تطردنى من البيت و اول ما قربت من البوتجاز النـ ـار مسكت فيها…..
انهت جملتها و الامل بداخل يتصاعد عندما رأت الغضـ ـب الذى بعينيه قد هدئ قليلاً بينما يده الممسكة بشعرها قد خفت قبـ ـضته لكن انطفئ املها هذا عندما سمعت لبيبة تهتف بقسـ . ـوة من خلفه و هى تتقدم لداخل الغرفة
=اوعى تصدقها يا جابر دى كدابة… فوزية شافتها بعينيها و هى بتولع عود الكبريت و بترميها على اختك الغلبانة
اتجهت عينين جابر نحو فوزية المرأة التى كانت تعمل بهذا المنزل و التى يعدها يحترمها جابر كثيراً ويعدها كوالدته فقد معروف عنها الصدق والامانة و كان معروف عنها حبها الشديد لغزل سألها بصوت مرتجف و هو يدعى فى قلبه بان تنفى سؤاله هذا
=شوفتيها ولا لاء يا فوزية…؟؟
هزت فوزية التى كانت تقف خلف لبيبة رأسها قائلة بصوت مرتجف بعض الشئ
=حصل يا بنى غزل هى اللى حر.قت اختك انا شوفتها بعينيا….
صـ . ـرخت غزل بصدمة وهى لا تصدق ان تلك المرأة الطيبة قد كذبت فبكلمـ . ـاتها تلك ثبتت عليها التهمة
=محصلش اقسم بالله ما حصل خالة فوزية انطقى بالحقيقة حـ . ـرام عليكى
صـ . ـرخت لبيبة اﻧتحاب مزيف مقاطعة اياها عمداً
=اهاااا يا ضنايا يا بنتى… يا زهرة شبابك اللى راح يا بنتى.. منك لله يا حرباية يا بنت الحرباية امك مو.تت امها بحسرتها و قهرتها و انتى و ح.رقتى بنتها حية و حر.قتى قلبنا عليها… يا ترى هتقومى منها يا بنتى ولا خلاص عليه العــــوض





