روايه للكاتبه هددير نور الدين الجزء الاول

اما لبيبة فقد رفضت غزل و قامت باهانتها و طلبت من جابر ان يطردها خارج المنزل لكن جابر رفض بشدة و هدد خالته بعدم الاقتراب منها و معاملتها بشكل جيد و الا ستواجهه هو..

مخبراً اياها بوضوح بان غزل ليست كوالدتها و انه يجب عليها الفصل بينهما…

وقتها وافقت لبيبة على مضض لكنها بدأت ان تتبع معها اسلوب ماكر حيث اتفقت مع ابنة شقيقتها بسمة عليها فقد كانوا امام جابر يعاملونها بشكل جيد و فور غيابه يقوموا باهانتها و اذلالها بكلمـ . ـات مهينة قاسـ . ـية خاصة عندما كان يسافر جابر للعمل بالخارج فقد كان يزداد الامر سوءً

حيث كانوا يجبروها على العمل بالمنزل حتى وصل بهم الامر فى كثير من الاحيان من حرمانها من واجبات الطعام و الغلق عليها بغرفتها و عندما هددتهم غزل بانها ستخبر جابر بما يفعلوه بها ابتسمت بسمة و اخبرتها بانها ستنكر الامر و بالطبع جابر لن يصدقها و يكذب شقيقته و انها ستخبره بانها تفعل ذلك حتى تخـ . ـرب علاقتهم كما فعلت والدتها بعـ ـلاقة والديهم..

لذا صمتت غزل عما يفعلونه بها فقد كانت تعلم بانه لن يصدقها و يكذب شقيقته الوحيدة… التى كان يهتم لأمرها كثيراً خاصةً بعد وفـ ـاة والدتهم…

لكن عندما ازدادوا فى افعالهم تلك اضطرت الى غزل الى ان تلجئ الى جابر و تخبره بما يفعلونه بها وقتها غضـ ـب جابر بشدة فور سماعه بالأمر و اجتمع بهم فى الحال و قام بتعنيفهم لكن انف.جرت بسمة فى البكاء و العويل مخبرة اياه بانها لم تفعل شئ و ان غزل هى من تحاول صنع المشاكل حتى تفرقهم عن بعضهم البعض

رفض جابر تصديق بسمة و طلب منهم بان يبتعدوا عنها و الا ستواجهان غضـ ـبه…

كان ما يصبر غزل على كل ذلك معاملة جابر لها فقد كان يعاملها بحنانه و اهتمامه المعتاد وكان يحاول كثيراً التخفيف عنها فقد كان يعلم مدى صعوبة الأمر عليها بسبب مـ . ـرض والدتها حتى انه كان يأخذها الى المشفى يومياً لزيارتها حيث كان يبقى منتظراً اياها بالخارج لحين انتهائها من زيارتها كما كان يخصص عطلة نهاية الاسبوع لها حيث كان يأخذها الى المدينة للترفية عنها كما كانوا يفعلوا بالماضى مما اشعل ذلك غـ . ـيـرة شقيقته فرغم انه كان يدللها كثيراً لكنها كانت لا تطيق تقرب شقيقها من غزل مما جعلها تزيد من معاملتها السـ . ـيئة لغزل فقد كانت تكرهها حقاً…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *