روايه للكاتبه هددير نور الدين الجزء الاول

بينما اسرع جابر الذى تصرف سريعاً و اختطف عبوة اطفاء الحرائق و قام باستعمالها على النيران التى كانت تلتهم شقيقته لتخمد على الفور وتنطفئ…

انهارت غزل على ارضية المطبخ تدفـ ـن وجهها بين ساقيها بينما تحيط ذراعيها جسدها الذى كان ينتفض بقوة من شدة الصدنة والخوف اغلقت عينيها بقوة و هى تحاول دفع بعيداً مشهد النيران التى كانت تلتهم جسد بسمة دفـ ـنت رأسها اكثر بين ساقيها محاولة حجب صوت الصراخ الغاضب لجابر الذى كان يحمل جسد شقيقته المتضرر و يركض مسرعاً الى الخارج بها نحو المشفى وصراخ وعويل لبيبة الذى ملئ المكان كانت غزل تنكمش على نفسها اكثر راغبة بان تختفى او ان تمو.ت بهذة اللحظة…

بعد مرور عدة ساعات…

كانت غزل مرتمية فوق فراشها تبكى فقد علمت من احدى العاملين بالمنزل بان بسمة قد تعرضت لحروق خطيرة من الدرجة الثالثة ادت الى تشوه اكثر من نصف جسدها و جزء من وجهها

دفـ ـنت وجهها بوسادتها و هى تطلق نشيج ممزق بينما كامل جسدها كان يرتجف من شدة شهقات بكائها فهى لا تعلم لما فعلت بسمة ذلك فقد كانت ترغب بحيلتها تلك ان تؤذيها و تطردها من المنزل لكن بالنهاية هى من تأذت و دمـ . ـرت….

انتفضت جالسة فور ان انفتح باب غرفتها بقوة جعلته يرتطم بالحائط نهضت مغمغمة بلهفة فور رؤيتها لجابر يدلف الى داخل غرفتها

=جابر… طمنى بسمة عــ….

لكنها ابتلعت باقي جملتها بخوف متخذة عدة خطوات الي الخلف عندما رأت جابر يتقدم نحوها بوجه متجهم و عينين تتقافز شـ . ـرارت الغضـ ـب منها

شعرت برجفة من الخوف

تسرى بسائر جسدها… خوف لأول مرة تشعر به فى حضور جابر الذى كان يطمئنها وجوده دائماً

همست بتردد و ذعر و هى تراقبه باعين متسعة من الخوف

=فى اية يا جابر… مالك….؟!

و لكن و قبل ان تنهى جملتها دويت صفعة على خدها اطاحت برأسها من مكانه مما جعلها تسقط بقسـ . ـوة ارضاً و هى تصـ . ـرخ متألمة منفجرة فى بكاء مرير.

حاولت ان تلملم شتاتها وتنهض ببطئ لكنه لم يدع لها الفرصة حيث انهال عليها بصفعة اخرى جعلت رأسها يرتطم بالارض بقسـ . ـوة مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة بينما الدماء تسيل من جانب فمها وانفها..

انحنت حول نفسها دافنة راسها بين ذراعيها بحماية و كامل جسدها يرتجف رعباً عند سماعه يصـ . ـرخ بها و هو يعاود ض.ربها بشـ . ـراسة بض.ربات متفرقة بانحاء جسدها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *